هدد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي بأن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا.
وأبدى عميحاي قلقه من طبيعة التحالف السوري التركي وميل الحكومة السورية الحالية للدوران في فلك تركيا التي تشكل خصماً استراتيجياً لإسرائيل في المنطقة معتبراً أن سوريا وتركيا تشكلان تحديًا أكبر لإسرائيل من إيران، حسبما قال في مقابلة مع محطة الإذاعة الإسرائيلية "103FM"، التابعة لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
وجاءت تصريحات تشيكلي، العضو في حزب الليكود الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد ساعات من توقيع إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم بخصوص إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
/ أوراق تركيا الضاغطة ومزاعم اسرائيل/
ويرى المحلل السياسي سعيد جودة أن اسرائيل تخشى مما تعتقد أنه حالة تمدد تركية داخل مفاصل صنع القرار السوري نتيجة احتضان تركيا للثورة السورية ورعاية قادتها والوصول بهم إلى سدة الحكم في سوريا كما أشار إلى ذلك الرئيس الأمريكي ترامب حين أكد أنه إلى جانب الرئيس أردوغان أوصلا الرئيس الشرع إلى حكم دمشق.
وأشار جودة في حديثه ل RT إلى أن إسرائيل تعلم جيداً أن الحكومة السورية ورغم محاولتها الانفتاح على مختلف دول العالم وعدم وضع بيضها في سلة واحدة فإنها لا تستطيع أن تتجاوز الضغوطات التركية عليها سيما وأن أنقرة فرضت وجود شخصيات سياسية محسوبة عليها في الحكم كما أنها تملك حضوراً عسكرياً وميدانيأ داخل الأراضي السورية ويمكن لخطابها أن يستهوي قسماً كبيراً من الشارع السوري وهو الأمر الذي تنظر إليه اسرائيل بقلق شديد.
وختم المحلل السياسي حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن إسرائيل تراقب الوضع في سوريا عن كثب وتعلم القيود التي يمكن لواشنطن أن تفرضها على تركيا إذا ما قررت المشاغبة على إسرائيل في هذا البلد لكنها تعلم جيداً أن أنقرة قادرة على ضبط إيقاع الإنفتاح السوري على إسرائيل ولجم دمشق عن توقيع اتفاق سلام معها يهدد بشكل أو بآخر مصالح تركيا في المنطقة ولهذا فإن فكرة شن هجوم إسرائيلي على سوريا واردة جدآ سواء من خلال هواجس إسرائيلية حقيقية أو مزاعم دأبت اسرائيل على خلقها كلما أرادت تبرير عدوانها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم