(CNN)-- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة لا يزال مستمراً في ظل "ريبة وتشكيك عميقين ".
وأضاف: "منذ البداية، كنا نعلم أننا نتفاوض في ظروف يسودها انعدام الثقة"، مشيراً إلى أن "المفاوضات بدأت وسط شكوك وارتياب عميقين، وأن تبادل الرسائل مستمر في الأجواء نفسها ".
وقال المسؤول الإيراني إنه لم تجرِ حتى الآن أي مفاوضات بشأن الملف النووي، مضيفاً أن "التركيز الحالي ينصب على إنهاء الحرب ".
وأكد بقائي أن وقف إطلاق النار في لبنان لا يمكن فصله عن أي اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن التصعيد الإسرائيلي الحالي في لبنان يحظى بدعم من واشنطن .
كما دعا بقائي الكويت إلى تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الإيرانيين الأربعة المحتجزين لديها .
وكانت الكويت قد أعلنت الشهر الماضي اعتقال أربعة أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني أثناء محاولتهم دخول البلاد عبر البحر .
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه الكويت بأنها أحبطت هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، الاثنين .
وقد تبادلت إيران والولايات المتحدة إطلاق النار مراراً منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيّز التنفيذ في أوائل أبريل/نيسان، بما في ذلك الأسبوع الماضي عندما قالت الكويت إنها تعرضت أيضاً لهجمات بالصواريخ وبطائرات مسيّرة إيرانية. وقد أثارت هذه التصعيدات توتراً في المنطقة، لكنها لم تؤدِ حتى الآن إلى انهيار وقف إطلاق النار .
وردّاً على سؤال حول تقارير تتحدث عن احتمال إنشاء صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار لإيران مخصص لإعادة إعمار ما بعد الحرب، قال المتحدث باسم الخارجية إن "جزءاً من التفاهم يتضمن تهيئة الظروف اللازمة لإعادة بناء ما خلّفته الحرب من أضرار ".
وأضاف أن "خيارات متعددة قد نُوقشت في هذا الصدد"، مشيراً إلى أن هذا الملف من بين القضايا المطروحة خلال المفاوضات .
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن في بيانٍ، الاثنين، أنه شن ضربة على قاعدة جوية أمريكية يُزعم أنها استُخدمت لشن هجوم على برج اتصالات في جزيرة "سيريك" الإيرانية، وذلك وفقاً لما نقلته عدة وسائل إعلام حكومية إيرانية رسمية .
ولم يحدد البيان اسم القاعدة الجوية التي أعلن استهدافها، غير أن هذا الإعلان جاء عقب إعلان الكويت في بيان لجيشها أنها تصدت لهجمات معادية بطائرات مسيّرة وصواريخ .
وجاء ذلك بعدما أعلن الجيش الأمريكي، صباح الاثنين، أنه شن ضربات دفاعية جديدة استهدفت مواقع رادار ومواقع للقيادة والسيطرة الخاصة بالطائرات المسيّرة الإيرانية في منطقتي غوروك وجزيرة قشم في إيران، يومي السبت والأحد الماضيين، موضحاً أن الضربة جاءت رداً على "أعمال إيرانية عدوانية تضمنت إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية"، بحسب بيان للقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم ".
المصدر:
سي ان ان