انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السيدة الأولى السابقة جيل بايدن، بعد زعمها أن زوجها، الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، ربما تعرض لسكتة دماغية خلال مناظرته مع ترامب في يونيو 2024، والتي أدت لاحقا إلى انسحابه من السباق الرئاسي في ذلك العام.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال" منتقدا جيل بايدن بسبب عدم إشادتها بشكل كافٍ بأدائه في المناظرة أمام خليفته الذي عاد لاحقا ليصبح سلفه، كما ألمح إلى أن "أداءه القوي في تلك المناظرة" تسبب في "انهيار" الرئيس آنذاك.
وقال ترامب: "قالت إنها ظنت أنه كان يعاني من "سكتة دماغية"، وأشياء سيئة أخرى كثيرة، ومع ذلك لم تندفع إلى المسرح لمساعدة زوجها المضطرب، كما كانت ستفعل أي زوجة صالحة. الشيء الوحيد الذي فشلت في ذكره هو مدى جودة أدائي قبل انهياره شبه الكامل".
وأضاف: "بعبارة أخرى، كما تساءل كثيرون، هل تسبب أدائي القوي في تلك المناظرة في أن ينهار ببساطة ويختنق تحت الضغط، ما أدى إلى هزيمته المهينة، أم أن هناك أسبابًا أخرى؟ لا أحد يعرف الإجابة عن ذلك، لكنني أعرفها!!!".
وجاءت تعليقات ترامب بعد يوم واحد فقط من نشر مجلة "ذي أتلانتيك" تقريرا يفيد بأن مذكرات جيل بايدن المقبلة، بعنوان "فيو فروم ذي إيست وينغ"، تتناول رد فعلها على الأداء الضعيف والخامل لزوجها خلال مناظرته الرئاسية الوحيدة عام 2024، وفق صيحفة إنديبندنت الربيطانية.
وذكرت المجلة أن جيل بايدن كتبت أنها تساءلت حينها عما إذا كان الرئيس بايدن "يتعطل ذهنيا"، أو ربما "تم تخديره" أو "يعاني من سكتة دماغية"، بينما كان يتحدث بكلمات غير مترابطة وبصوت خافت ومتلعثم.
وكتبت، بحسب التقرير: "لم يكن هناك أي تفسير لما كنت أراه".
وأضافت لاحقا: "حتى اليوم، ما زلت لا أعرف ما الذي حدث. لماذا لم يكن كلامه منطقيًا؟ كان الأمر غير قابل للتفسير بالنسبة لي".
وفي موضع آخر كتبت: "أتمنى فقط لو كنت أملك الإجابة".
كما قالت في مقابلة منفصلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" إنها شعرت بـ"الخوف" أثناء المناظرة لأنها "لم ترَ جو بهذه الحالة من قبل، ولا حتى بعد ذلك".
وقالت: "لا أعرف ماذا حدث... بينما كنت أشاهد، فكرت: يا إلهي، إنه يتعرض ل سكتة دماغية. وقد أخافني ذلك بشدة".
وفي مقتطف آخر نشرته صحيفة "يو إس إيه توداي"، كتبت جيل بايدن أن زوجها "فقد نفسه" على منصة المناظرة في أتلانتا.
وقالت: "لقد فقد جوهر شخصيته. لم يتحدث من القلب. خصمه كذب أكثر من مئة مرة، لكن ذلك لم يكن مهمًا".
وأضافت أن الرئيس آنذاك كان يدرك أن أداءه كان مشكلة، لأنه سألها بعد مغادرته المنصة مباشرة عمّا إذا كان قد "أفسد الأمر حقا".
وأثارت مذكرات جيل بايدن والحملة الترويجية المصاحبة لها استياءً داخل الأوساط الديمقراطية، حيث يفضل الكثيرون التركيز على انتخابات التجديد النصفي بدل إعادة فتح ملف الكارثة التي تعرض لها الحزب في انتخابات 2024.
المصدر:
سكاي نيوز