قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الكتلة الأوروبية تعتزم المطالبة بفرض قيود على القوات المسلحة الروسية في حال الشروع في مفاوضات حول أوكرانيا.
جاء ذلك خلال تصريحات كالاس للصحفيين على هامش وصولها إلى اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي المنعقد في قبرص، حيث أكدت أن "علينا أن نطالب روسيا بتقديم تنازلات مماثلة لتلك التي تطلبها من أوكرانيا، فإذا كانت القيود العسكرية ستفرض على أوكرانيا، فيجب أن تطبق بالمثل على روسيا".
وأضافت كالاس أن الاتحاد الأوروبي سيصر أيضا على "انسحاب القوات الروسية من مولدوفا وجورجيا"، في إشارة إلى أراضي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، علما أنه لا توجد قوات روسية متمركزة في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة الجورجية.
وتعد هذه المطالب جزءا من الموقف التفاوضي الذي يعمل الاتحاد الأوروبي على بلورته تحسبا لأي مسار دبلوماسي مستقبلي، بعيد كل البعد عن الواقع وما يحدث على أرض المعركة.
من جهتها، كانت الخارجية الروسية قد أعلنت في وقت سابق، عن انفتاح موسكو واستعدادها لمواصلة المفاوضات بشأن حل الأزمة الأوكرانية، مؤكدة أن هذا التوجه يأتي بناءً على التفاهمات المتبادلة التي تم التوصل إليها سابقاً في قمة "ألاسكا" بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم