أعلنت مصادر عائلية في قطاع غزة استشهاد قائد كتائب القسام الجديد محمد علي عودة، المعروف بـ"أبو عمر"، برفقة زوجته، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن صلاة الجنازة على عودة ستقام ظهر الأربعاء في مسجد النور قرب شارع السفارة المصرية غرب مدينة غزة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أعلنا، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي نفذ "هجوما على محمد عودة في غزة"، واصفين إياه بأنه "القائد الجديد للجناح العسكري لحماس وأحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر".
وبحسب البيان الإسرائيلي، فإن عودة شغل منصب رئيس استخبارات حماس خلال عملية "طوفان الأقصى"، وتم تعيينه قبل نحو أسبوع خلفا لعز الدين الحداد، الذي قالت إسرائيل إنه اغتيل قبل أسبوعين في قطاع غزة.
وأضاف البيان أن عودة "كان مسؤولا عن قتل واختطاف وإصابة عدد كبير من الإسرائيليين والجنود"، مؤكدا أن إسرائيل "ستواصل ملاحقة كل من شارك في هجوم 7 أكتوبر".
وفي السياق، نقلت القناة 14 العبرية عن مسؤول إسرائيلي رفيع تأكيده أن الجيش هاجم محمد عودة، قائلا: "سنلاحقهم جميعا".
وتزامنت عملية الاغتيال مع تصعيد جوي واسع غرب مدينة غزة، حيث تحدثت مصادر محلية عن "أجواء صعبة" في الأحياء الغربية المكتظة بالسكان، خاصة في حي الرمال، مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمروحي وطائرات الاستطلاع، بالتزامن مع غارات متتالية استهدفت مناطق سكنية خلال ساعات التسوق عشية عيد الأضحى.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نقل شهداء وجرحى جراء استهداف عمارة سكنية قرب مسجد الكنز في حي الرمال، إضافة إلى قصف آخر قرب شارع الثورة غرب المدينة.
في المقابل، نشرت كتائب القسام رسالة مقتضبة جاء فيها: "غزة الصمود، شعبنا وأمتنا، مجاهدونا البواسل في كل ساح، كل عام ونحن للتحرير أقرب".
ويُنظر إلى اغتيال محمد عودة باعتباره ضربة جديدة للبنية القيادية العسكرية لحماس، وسط حديث إعلامي إسرائيلي عن انتهاء "الجيل الأبرز" من قادة المجلس العسكري لكتائب القسام المرتبطين بهجوم السابع من أكتوبر، بعد سلسلة اغتيالات مكثفة طالت قيادات الصف الأول خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم