وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً "بأي شكل من الأشكال" يُعد أولوية، معتبراً في الوقت نفسه أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكناً.
من جهته، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إلى نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الولايات المتحدة من أجل تدميره، أو تدميره داخل إيران أو في موقع آخر يتم الاتفاق عليه بالتنسيق مع طهران وبإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي لبنان، أفادت تقارير إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوعز بتشديد العمليات ضد حزب الله خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
كما قال قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رافي ميلو إن حزب الله "تجاوز خطاً أحمر خطيراً" بعد الهجمات التي استهدفت منطقتي المطلة وشوميرا.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شنّ، الإثنين، غارات على منطقة البقاع شرقي لبنان ومناطق أخرى في الجنوب.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قوله إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنا في غضون أيام، رغم الضربات الأمريكية الأخيرة.
كما نقلت رويترز عن روبيو قوله إن صياغة بنود الاتفاق مع إيران قد تستغرق بضعة أيام، مشيرا إلى وجود كثير من الأخذ والرد بشأن صياغات محددة في الوثيقة الأولية للاتفاق.
وفي تعليقه على الضربات الأمريكية الأخيرة، شدد روبيو على ضرورة بقاء المضايق مفتوحة، مؤكدا أنها ستبقى كذلك "بطريقة أو بأخرى".
وأفادت "سي إن إن" -نقلا عن مسؤولي أمريكي- بأن الضربات الأخيرة على إيران كانت رد فعل دفاعيا، وليست جزءا من هجوم مخطط له.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أنّ الجيش الأميركي نفّذ ما وصفته بـ" ضربات دفاعية " في جنوب إيران أمس الإثنين، مستهدفًا مواقع إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية، ما يُعرّض وقف إطلاق النار الهشّ للخطر ويُثير الشكوك بشأن احتمال إبرام اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات "سنتكوم"، بعد سماع دوي انفجارات يوم الإثنين في مناطق متفرقة عبر مضيق هرمز، حيث سُمع انفجار في مدينة بندر عباس جنوب إيران.
كما وردت أنباء عن انفجارات أخرى بالقرب من سيريك وجاسك على طول الممر المائي الإستراتيجي.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.40 دولارًا أو 1.5 بالمئة إلى 97.56 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00:06 بتوقيت غرينتش، بعد انخفاضها سبعة بالمئة عند التسوية في الجلسة السابقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بشكل طفيف إلى 91.25 دولارًا للبرميل، لكنّها سجّلت انخفاضًا 5.30 دولار أو 5.5 بالمئة مقارنة بأسعار التسوية يوم الجمعة.
وهبطت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار أمس الاثنين، مع ارتفاع توقّعات المستثمرين بإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد ظهور مؤشرات على أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى تفاهم.
المصدر:
يورو نيوز