قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إن بلاده ستحصل على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب بموجب اتفاق أو من دونه، في وقت تحدث فيه وزير خارجيته ماركو روبيو عن إحرا تقدم في المفاوضات غير المباشرة مع طهران.
ففي كلمة من البيت الأبيض، قال ترمب "سنحصل على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب ومن المرجح أننا سندمره"، مضيفا أن واشنطن لن تسمح لإيران بالاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب.
وتابع أن المفاوضات جارية مع إيران، وأن بلاده ستحصل على ما تريد بطريقة أو بأخرى، وفق تعبيره.
وتفيد تقديرات للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن لدى إيران أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وتؤكد طهران أنها لم تعد تستطيع الوصول إلى هذا المخزون بعد القصف الأمريكي للمنشآات النووية.
كما قال الرئيس الأمريكي إن البحرية الأمريكية تتحكم بالكامل في مضيق هرمز من خلال الحصار الذي يشكل ما سماه جدارا فولاذيا على الموانئ الإيرانية.
وأضاف أن البحرية الأمريكية تقوم بعمل جيد، وأنه ليس هناك سفن تصل إيران ولا تغادرها بسبب الحصار البحري.
وبحسب ترمب، فإن التقديرات تشير إلى أن إيران تتكبد خسائر تبلغ 500 مليون دولار يوميا جراء الحصار البحري.
وتحدث عن القضاء على 75% من قدرات إيران الصاروخية خلال الحرب الأخيرة.
وكان ترمب هدد مرارا بتوجيه ضربات جديدة لإيران في حال لم تقدم تنازلات في المفاوضات غير المباشرة في إطار الوساطة التي تقودها باكستان.
في هذه الأثناء، قال وزيرالخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن المفاوضات مع إيران أحرزت بعض التقدم.
وأضاف روبيو، في تصريحات أدلى بها في فلوريدا، أن بلاده ستفعل كل ما تستطيع من أجل التوصل إلى صفقة مع إيران، وأكد أن هناك بعض الإشارات الجيدة، معبرا عن أمله في أن تؤدي الوساطة الباكستانية مع إيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وتابع أن التقدم الذي تم إحرازه تحقق على الرغم من أنه يجري التعامل مع ما وصفه بنظام ممزق في إيران، قائلا "إذا تمكنا من التوصل إلى اتفاق مع إيران فسيكون ذلك أمرا رائعا".
كما ذكر روبيو أن الرئيس دونالد ترمب يفضل هو التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، لكنه قال إن الرئيس لديه خيارات أخرى في حال تعذر ذلك.
وقال إنه لن يخوض في تفاصيل الخيارات المتوفرة لدى الرئيس إذا لم يتم التوصل لاتفاق جيد مع إيران.
واعتبر أن إصرار الإيرانيين على فرض رسوم في مضيق هرمز سيعطل الوصول إلى صفقة دبلوماسية.
المصدر:
الجزيرة