أعلنت إيران أنها على اتصال مستمر مع سلطنة عمان والأطراف الأخرى المعنية، وذلك بهدف وضع آلية جديدة تحقق الأمن والسلامة للملاحة عبر مضيق هرمز.
وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن أن اجتماعا بين خبراء إيرانيين وعمانيين عقد الأسبوع الماضي في العاصمة مسقط، مؤكداً أن الاتصالات والمشاورات بين البلدين لا تزال متواصلة دون انقطاع في هذا الشأن.
وقال بقائي إن مضيق هرمز يعد ممرا مائيا حيويا لا تقتصر أهميته على إيران وعُمان ودول المنطقة فحسب، بل تمتد إلى العالم بأسره. وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية بذلت جهوداً كبيرة لحماية الملاحة الآمنة والمأمونة في هذا الممر، ولا تزال تؤكد على أن العبور عبر مضيق هرمز يجب أن يتم بأفضل صورة ممكنة وبأمان تام".
وأوضح المتحدث أن مضيق هرمز يقع ضمن المياه الإقليمية لكل من إيران وعُمان، ولذلك فإن الدولتين الساحليتين تلتزمان باتخاذ التدابير اللازمة لطمأنة جميع دول العالم بشأن سلامة وأمن الملاحة فيه.
وأكد أن الأحداث التي وقعت في 28 فبراير 2026 كانت نتيجة انتهاك واضح للقانون من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وشدد بقائي على أن الهجوم على إيران دفع طهران، وفقاً للقانون الدولي ودفاعاً عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وأمنها القومي، إلى اتخاذ حزمة من التدابير، مؤكداً أن هذه الإجراءات مسموح بها بموجب القانون الدولي والقوانين الداخلية الإيرانية، وتتوافق تماماً مع الالتزامات القانونية للبلاد، وأن هذه العملية مستمرة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم