أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في مياهها الإقليمية، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم الأحد، لاستهداف بطائرة مسيّرة.
التقى قائد مقر "خاتم الأنبياء" العسكري الإيراني، اللواء علي عبداللهي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي، وتلقى منه "توجيهات جديدة لمواصلة العمليات العسكرية ومواجهة الخصوم بحزم"، حسبما أفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية يوم الأحد.
وقدّم قاد مقر خاتم الأنبياء، وهي القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، تقريراً للمرشد الأعلى عن استعدادات القوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك جيش الجمهورية الإسلامية، والحرس الثوري الإسلامي، وقوات الشرطة والأمن وحرس الحدود، ووزارة الدفاع، وقوات التعبئة (الباسيج).
ولم تحدّد وكالة فارس موعد اللقاء، لكنها نقلت فارس عن عبد اللهي قوله: "القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عمل من جانب الأعداء الأمريكيين والصهاينة (الإسرائيليين). وفي حال ارتكاب العدو أي خطأ، سيكون رد إيران سريعاً وحازماً وحاسماً".
كما نقلت عن خامنئي، "امتنانه لجميع المقاتلين الشجعان والبواسل والقوات المسلحة المقتدرة".
أعلنت وزارة الأمن الإيرانية، يوم الأحد، القبض على "عناصر خليتين تابعتين لجهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد"، بالإضافة إلى عميل كان يعتزم نقل معلومات من أحد المراكز العسكرية في البلاد الى الخارج، وذلك في ست محافظات من البلاد. كما أعلنت مقتل "أحد الإرهابيين في اشتباك مسلح".
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة فارس الإيرانية: "تم تحديد هوية خلية عملياتية مؤلفة من أربعة عناصر تابعة للموساد في محافظة أذربيجان غربي (شمال غرب)، كانت تعدّ لتنفيذ عمليات إرهابية ضد بعض المراكز الحساسة والمواقع الحكومية والتخطيط لاغتيال شخص في طهران".
وأضاف البيان أنه تم ضبط ثلاث طائرات مسيّرة صغيرة مع مركبة نقل خاصة، وأسلحة وذخائر وأجهزة لاسلكية محمولة بعيدة المدى، وجهاز استقبال ستارلينك، وسترات واقية من الرصاص.
قال مسؤولون في قطاع الصحّة بغزة اليوم الأحد إن هجمات إسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين على الأقل، من بينهم اثنان من أفراد قوة الشرطة التي تديرها حركة حماس، في أعمال عنف تظهر مدى هشاشة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وذكر مسعفون أن غارة جوية قتلت شخصاً في مخيم المغازي للاجئين في قطاع غزة، وقالت وزارة الداخلية في غزة إن غارة أخرى قتلت مدير مباحث شرطة خان يونس ومساعده.
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في مياهها الإقليمية، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم الأحد، لاستهداف بطائرة مسيّرة.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها على منصة إكس أن الاستهداف تسبب في اندلاع حريق محدود في السفينة، دون وقوع أي إصابات.
وأشارت إلى أن السفينة تابعت رحلتها باتجاه ميناء مسيعيد بعد السيطرة على الحريق، مؤكدة أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية.
وكانت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أشارت الى ان السفينة ترفع علم الولايات المتحدة، من دون الإشارة أيضا الى هوية الجهة المهاجمة.
ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن "ناقلة قطرية تحمل الغاز الطبيعي المسال، تحمل اسم الخريطيات"، عبرت مضيق هرمز "بإذن من إيران".
وأفاد التقرير أن الناقلة "رُصدت عند مدخل مضيق هرمز في اليوم السابق، ثم أوقفت نظام تحديد المواقع الآلي الخاص بها".
وبحسب وكالة فارس، فإنّ "هذه الناقلة، المتجهة إلى باكستان، هي أول ناقلة غير تابعة لإيران تحصل على إذن من البحرية الإيرانية لعبور مضيق هرمز".
ووفقاً لبيانات الملاحة البحرية، التي ترصد حركة الملاحة البحرية، استناداً إلى آخر إشارة مُستقبلة، كانت السفينة في مضيق هرمز أمس حوالي الساعة 16:27 بتوقيت الدوحة، على بُعد 44 كيلومتراً جنوب شرق جزيرة قشم، ثم انقطع بثّها لمدة 14 ساعة تقريباً، وعادت إشارتها للظهور بعد عبورها المضيق.
أعلنت الكويت رصد طائرات مسيّرة "معادية" فوق أراضيها الأحد، رغم وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 8 أبريل/نيسان في حرب الشرق الأوسط.
وقال الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان بأن "القوات المسلحة رصدت فجر اليوم عدداً من المسيّرات المعادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة".
لمزيد من التقارير والتحليلات المعمّقة عن تبعات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، اشترك في قناتنا على واتساب ( اضغط هنا ).
ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، نقلاً عن "مصدر مطلع"، أن سفينة الشحن المستهدفة قبالة سواحل قطر تابعة للولايات المتحدة وكانت "ترفع العلم الأمريكي".
كما نقلت شبكة إيران الإخبارية، عن مصادر مطلعة أيضاً، تأكيدها على أن سفينة الشحن المستهدفة كانت ترفع العلم الأمريكي وتملكها الولايات المتحدة.
ولم تُدلِ الولايات المتحدة بأي تعليق.
وأفادت قيادة العمليات البحرية البريطانية قبل ساعات بأن سفينة على بُعد 43 كيلومتراً شمال شرق الدوحة، عاصمة قطر، استُهدفت بـ"مقذوف مجهول" وأن حريقاً صغيراً اندلع فيها.
ذكرت شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط اليوم الأحد أنها سجلت ارتفاعاً في صافي أرباحها في الربع الأول بنسبة 25 في المئة، ويرجع ذلك في الأساس إلى ارتفاع المبيعات، في حين وصل خط أنابيب شرق-غرب النفطي، الذي يتجنب مضيق هرمز، إلى طاقته القصوى.
وأعلنت أرامكو، أكبر مصدر للنفط في العالم، عن أرباح صافية بلغت 32.5 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس/آذار، متجاوزة تقديرات مجموعة بورصات لندن عند 30.95 مليار دولار. وزاد إجمالي الإيرادات 11.4 في المئة مقارنة بالربع السابق إلى 115.49 مليار دولار.
وبعد أن حذّر أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو لدى إعلان النتائج المالية السابقة للشركة من تبعات كارثية إذا ظل المضيق مغلقاً، قال هذه المرة إن النتائج تعكس "مرونة تشغيلية قوية وقدرة كبيرة على التكيف في بيئة جيوسياسية معقدة".
وأبقت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد بدء الحرب، ودفع هذا أرامكو إلى زيادة تدفق الخام من مركز أساسي للإنتاج على ساحلها الشرقي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض مقذوفاً أُطلق من جنوب لبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض "عدة طائرات معادية أُطلقت باتجاه شمال إسرائيل، صباح الأحد، وذكر الجيش أنه تم اعتراض طائرتين مسيرتين يُعتقد أنهما تابعتان لحزب الله، رُصدتا فوق مناطق جنوب لبنان" حيث تنتشر القوات، صباح اليوم.
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، اليوم الأحد، إن سفن الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز اعتباراً من الآن.
ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، صرّح محمد أكرمينيا قائلاً: "لن يتمكن الأمريكيون أبداً من تحويل هذه المساحة الشاسعة في شمال المحيط الهندي إلى حصار حقيقي بأسطولهم".
وأضاف: "لا شك أن الهدف من ادعاء "الحصار" هو محاولة تحييد إدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمضيق هرمز عبر وسائل دعائية".
وقال أكرمينيا: "تستمر تجارتنا البحرية بسلاسة؛ لم يتم الاستيلاء إلا على عدد قليل من السفن، وفي المقابل، تمكّنا من منع حركة سفن الكيان الصهيوني ومصادرتها".
وفي سياق متصل، أفاد نواب إيرانيون بأنهم يعملون على صياغة مشروع قانون لإضفاء الطابع الرسمي على إدارة إيران لمضيق هرمز، يتضمن بنوداً تحظر مرور سفن "الدول المعادية".
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية ترحيل ناشطين اثنين، أحدهما إسباني والآخر برازيلي، يوم الأحد، بعد اعتقلاهما من جانب الجيش الإسرائيلي خلال مشاركتهما في الأسطول المتجه إلى غزة. وقالت الخارجية في بيان منشور على منصة إكس، إن "سيف أبوكشك وتياغو أفيلا، من أسطول التحريض، تم ترحيلهما من إسرائيل اليوم"، دون تحديد الدولة التي توجها إليها.
وأضاف البيان أن السلطات استكملت تحقيقاتها بشأن المواطنين الإسباني والبرازيلي، وأنّها "لن تسمح بأي خرق" للحصار المفروض على غزة.
وكان الإسباني سيف أبوكشك والبرازيلي تياغو أفِيلا، قد نُقلا إلى إسرائيل لاستجوابهما، بعد أن اعترضت البحرية الإسرائيلية قاربهما في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية في 30 أبريل/نيسان، بينما تم الإفراج سريعاً في اليونان عن حوالي 175 ناشطاً آخرين من جنسيات متعددة كانوا ضمن أسطول "غلوبال صمود".
قال الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، إن قواته قضت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على أكثر من 10 من عناصر حزب الله، وهاجمت نحو 40 بنية تحتية تابعة للحزب.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على حسابه على منصة "إكس"، إلى أنه من بين الأهداف التي هاجمتها قوات الفرقة 91 التابعة للجيش، "مبانيَ استخدمت لأغراض عسكرية، كان يعمل منها عناصر حزب الله، ومستودعات أسلحة، ومنصة إطلاق، وبنى تحتية إضافية".
رغم أن آفاق مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران غير واضحة، إلا أن الصين تتحول تدريجياً إلى وسيط قوي خلف الكواليس، حيث تسعى كل من واشنطن وطهران إلى وساطة بكين لإنهاء الحرب.
وفسر البعض زيارة عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إلى بكين في 6 مايو/آيار، في وقت كانت فيه واشنطن قد طرحت مقترحاً جديداً للسلام، على أنها محاولة لكسب دعم الصين للمفاوضات.
ومن المتوقع أن يكون ملف إيران أحد المحاور الرئيسية لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين ولقائه مع الزعيم شي جين بينغ، في بكين، يومي 14 و15 مايو/آيار.
وعلى الورق، يمكن لبكين أن تستخدم نفوذها على إيران لتسهيل التوصل إلى اتفاق شامل ودائم، كما فعلت في محادثات إسلام آباد، حين دفعت طهران إلى قبول وقف إطلاق نار، ورغم أنه هش للغاية، فإنه لا يزال قائماً.
ومع ذلك، قلّل بعض المحللين الصينيين من أهميّة دور بكين، مشيرين إلى عدم رغبة الطرفين في التوصل إلى تسوية، إضافة إلى الخلافات داخل القيادة الإيرانية.
لمتابعة أهم الأخبار والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، انضم إلى قناتنا على واتساب ( اضغط هنا ).
ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الأحد أن ناقلة بضائع سائبة أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها على بعد 23 ميلاً بحرياً إلى الشمال الشرقي من العاصمة القطرية الدوحة.
وأضافت الهيئة أن المقذوف تسبب في اندلاع حريق صغير وتم إخماده وأن قبطان السفينة لم يبلغ عن وقوع إصابات أو تأثير بيئي بسبب الواقعة.
وتجري السلطات تحقيقاً لمعرفة مصدر المقذوف. وتلقت السفن في المنطقة إرشادات بتوخي الحذر وإبلاغ الهيئة عن أي أنشطة مشبوهة.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية التي وقعت يوم السبت بلغت 39 قتيلاً.
ووفقاً للوزارة، أسفرت إحدى الهجمات الإسرائيلية على بلدة ساسكيا جنوب لبنان عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم طفل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجمات استهدفت قوات حزب الله، مضيفاً أنه "على علم بتقارير عن سقوط ضحايا مدنيين".
ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومتي إسرائيل ولبنان في 16 أبريل/نيسان، استمر تبادل إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وحزب الله.
هدد الحرس الثوري الإيراني، باستهداف مواقع أمريكية إذا هوجمت ناقلات النفط الإيرانية، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية، في حين لا تزال واشنطن تنتظر رد طهران على مقترحها الأخير للتفاوض.
وقد قالت قيادة بحرية الحرس في بيان صدر السبت غداة هجمات أمريكية على ناقلتين إيرانيتين في خليج عمان، إن "أي هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدي إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأميركية في المنطقة وعلى السفن المعادية"، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة (إسنا) وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.
يمكنكم مطالعة التطورات بين الولايات المتحدة وإيران والتي حدثت يوم أمس السبت من خلال هذا الرابط
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة