أفادت وكالة "نوفوستي" بعد مراجعة بيانات عامة أن جد بوريس روغي، سفير ألمانيا الجديد لدى أوكرانيا، قد أعدم لمشاركته في مؤامرة لاغتيال أدولف هتلر.
وذكرت الوكالة أن جد روغي، الكونت فريتز فون دير شولنبرغ، كان متورطا في التحضير لعملية "فالكيري"، وذلك بعد فحص حسابات المرشح لمنصب السفير على مواقع التواصل الاجتماعي ومعلوماته الشخصية. وتضمنت هذه العملية اغتيال هتلر والتخطيط لانقلاب عسكري في ألمانيا النازية.
وشغل شولنبرغ منصب نائب رئيس شرطة برلين، وطُرد من الحزب النازي عام 1940 لعدم موثوقيته السياسية. وعمل كحلقة وصل بين جماعات متآمرة مختلفة، بما في ذلك الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
كما شارك في تجنيد كلاوس فون شتاوفنبرغ، الضابط الذي زرع قنبلة في مركز قيادة هتلر في 20 يوليو 1944.
وبعد محاولة الاغتيال الفاشلة، تم القبض على شولنبرغ ومحاكمته، ثم تم إعدامه في 10 أغسطس 1944.
وأفادت وسائل إعلام ألمانية بأن الحكومة الألمانية وافقت الأربعاء الماضي على تعيين روغي سفيرا لدى كييف. ويشغل حاليا منصب مساعد الأمين العام لحلف "الناتو" للشؤون السياسية والأمنية.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم