أكدت الداخلية السورية، في بيان، أنها تتابع ببالغ الاهتمام ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى وضرب السلم الأهلي.
وأوضحت الوزارة، فجر السبت، أن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (عليها السلام) اليوم يأتي كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، الذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي.
وشددت الداخلية السورية على أن هذه الجريمة "لن تمر دون محاسبة"، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وجددت الوزارة في ختام بيانها التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد، داعية المواطنين إلى التحلي بالوعي والهدوء والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة التطورات.
المصدر: وكالة "سانا"
المصدر:
روسيا اليوم