وجّه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الأجهزة المختصة بكشف المتورطين في الاعتداء على الكويت وتقديمهم للعدالة، وفق بيان رسمي.
وقالت وزارة الداخلية العراقية إن وزير الداخلية عبد الأمير الشمري أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الكويتي فهد اليوسف الصباح، جرى خلاله بحث ملابسات الاعتداء الذي وقع صباح أمس الجمعة، داخل الأراضي الكويتية، بواسطة طائرتين مسيرتين استهدفتا أحد المخافر الحدودية.
وأعرب الشمري عن إدانته الشديدة للأعمال العدوانية التخريبية، مؤكدا أنها تمثل إساءة للعلاقات الأخوية بين البلدين ولا تعكس طبيعة الروابط التاريخية بينهما.
وأكد الجانبان أهمية التنسيق والتعاون المشترك للحفاظ على أمن واستقرار البلدين، وتعزيز الجهود لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وكان الجيش الكويتي أعلن أن طائرتين مسيرتين أُطلقتا من العراق استهدفتا -أمس الجمعة- مركزين حدوديين في شمال البلاد، مما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان في بيان: "استُهدف صباح اليوم موقعان من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت، بهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتين مسيرتين مفخختين".
وقال مدير مكتب قناة الجزيرة في الكويت سعد السعيدي إن الاستهداف تم عبر طائرات مسيّرة يُعتقد أنها موجهة بتقنيات الألياف الليزرية، مما يشير إلى عملية تحديد دقيق ومتعمد لهذين المركزين، مشيرا إلى أن تلك المواقع تندرج ضمن سلسلة مراكز حدودية منتشرة على طول الحدود الكويتية العراقية.
وأضاف أن البيان العسكري الكويتي لم يتضمن تفاصيل موسعة حول حجم الأضرار المادية، مكتفيا بالإشارة إلى أن التقييم لا يزال جاريا، في حين لم تُسجل خسائر بشرية حتى لحظة صدور البيان.
يُذكر أن الكويت تعرضت لعشرات الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، شنتها قوى تدعمها طهران في العراق بينما كان مصدرها إيران. وألحقت تلك الهجمات أضرارا ببعض مرافق البنية التحتية للبلاد، شملت مطارات ومنشآت للطاقة.
المصدر:
الجزيرة