أفادت صحيفة فايننشال تايمز، بأن ألمانيا وفرنسا اقترحتا منح أوكرانيا بعض المزايا الرمزية التي توفرها عضوية الاتحاد الأوروبي بدلا من تسريع انضمامها إلى الاتحاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاقتراح يتعارض بشكل جذري مع آمال كييف في الانضمام السريع إلى الاتحاد.
وكتبت الصحيفة استنادا إلى وثائق داخلية: "اقترحت ألمانيا وفرنسا منح أوكرانيا مزايا رمزية خلال المرحلة التمهيدية لانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي... وهو ما يتعارض مع آمال كييف في الحصول على عضوية سريعة في أعقاب اتفاق سلام محتمل مع روسيا".
ونوهت الصحيفة بأن الحديث يدور هنا عن مقترحين منفصلين من جانب فرنسا وألمانيا.
ووفقا للصحيفة، يتضمن الاقتراح الألماني منح أوكرانيا صفة "العضوية المنتسبة"، والتي بموجبها ستتمكن كييف من حضور اجتماعات وزراء الاتحاد الأوروبي وقيادته، لكنها لن تتمتع بحق التصويت، وستُعفى من المشاركة في قرارات ميزانية الاتحاد الأوروبي. وطبعا خلال ذلك، سيُطبق بند الدفاع المشترك للاتحاد الأوروبي على أوكرانيا.
وتقترح فرنسا بدورها منح أوكرانيا وضع "الدولة المتكاملة"، والذي بموجبه سيتم تأجيل الوصول إلى التمويل الأوروبي حتى بعد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وذكرت مصادر في المفوضية الأوروبية، أنه من المرجح أن تكون الأحكام الرئيسية لهذه الوثائق قريبة في مضمونها من المقترح النهائي من جانب الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا.
في يونيو 2022، منح الاتحاد الأوروبي أوكرانيا ومولدوفا صفة الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد، واضعا عدة شروط صارمة لبدء مفاوضات الانضمام رسميا. وقد أقرّ الاتحاد الأوروبي مرات كثيرة بأن هذا القرار كان رمزيا إلى حد كبير، ويهدف إلى دعم هاتين الدولتين معنويا في مواجهتهما مع روسيا.
وتجدر الإشارة إلى أن الحصول على صفة دولة مرشحة ليس سوى بداية عملية الانضمام الطويلة إلى الاتحاد الأوروبي. فتركيا على سبيل المثال، مرشحة منذ عام 1999، ومقدونيا الشمالية منذ عام 2005، والجبل الأسود منذ عام 2010، وصربيا منذ عام 2012. أما كرواتيا فكانت آخر دولة تنضم إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك في عام 2013، وهي عملية استغرقت عشر سنوات.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم