في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في لبنان مع تمدد بري في جنوب البلاد حيث يتم الحديث عن حرب عصابات، في وقت تشهد الجهود الدبلوماسية عراقيل متفرقة.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة غارة استهدفت المنطقة بين بلدتي كفرا وصربين في جنوب لبنان. كما أغار على بلدتي برعشيت وصريفا في جنوب لبنان.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم منزلاً في المنطقة بين بلدتي كفرا وصربين قرب مركز للهيئة الصحية الإسلامية مما أدى إلى اشتعال سيارة إسعاف كانت بجانب المنزل دون وقوع إصابات، واستهدفت غارة إسرائيلية بلدة برعشيت الجنوبية، كما استهدفت غارة مماثلة بلدة صريفا في جنوب لبنان، وقامت طائرات مروحية إسرائيلية من نوع أباتشي بتمشيط ساحل بلدة البياضة بالأسلحة الرشاشة وأطلقت صواريخ باتجاه المنطقة، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم على بلدات بنت جبيل، وحانين، وكونين والطيري في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية فجر اليوم محيط شرق بلدة برعشيت في جنوب لبنان.
وفجرت القوات الإسرائيلية ما تبقى من منازل في بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.
ووجه الجيش الإسرائيلي إنذارا بالإخلاء لسكان منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الجمعة إنه تم توجيه إنذار بالإخلاء لجميع سكان منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرنو" الإسرائيلية.
يشار إلى أن إسرائيل تشن غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية في بيروت وعددا من المناطق في جنوب شرق وشمال لبنان، تخللها توغل بري، وذلك ردا على قيام حزب الله منذ الثاني من مارس بهجمات على إسرائيل بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من الشهر الماضي.
وبلغت حصيلة عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي حتى أمس الخميس 1345 قتيلاً و 4040 جريحاً،بحسب السلطات اللبنانية.
وفي السياق، أكد مصدر رسمي لبناني أن تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحرب سينعكس على الجبهة اللبنانية. وأضاف أنه حتى الرهان على شمول لبنان بمفاوضات أميركية إيرانية وإن حصلت سقط.. إلا أن تمديد الحرب زاد من المخاوف اللبنانية من أن يؤدي ذلك إلى تفريغ سكاني غير مسبوق لكثير من المناطق مع تعثر الاتصالات الرسمية للحد من التداعيات.
وأبدت المصادر اللبنانية خشيتها من مواجهة وضع بالغ الخطورة على مختلف المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية. ولفتت إلى أن الوقائع الخارجية تشير حتى الآن إلى عدم إدراج لبنان على أي أجندة دولية لعدم الثقة بالدولة اللبنانية.
وفي الجهة المقابلة، أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، نقلًا عن تقييمات للجيش الإسرائيلي بوجود مؤشرات على تراجع أداء حزب الله ميدانيًا، إلى جانب مؤشرات على تضرر المعنويات داخل صفوف مقاتليه.
ووفقًا لما أوردته القناة، فإن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى انقطاع التواصل بين قيادة الحزب وكوادره المنتشرة في جنوب لبنان إضافة إلى ظاهرة تسيب بعض عناصر الاحتياط من الالتحاق بالخدمة وامتناع عدد من المقاتلين عن المشاركة في القتال، وتحرك بعضهم نحو مناطق الشمال
لكن صحيفة هآرتس، اعتبرت أن القوات البرية الإسرائيلية تنجح في جنوب لبنان بثلاثة أمور وهي تفجير المنازل، إخلاء الجرحى، والعلاقات العامة
.
ونقلت عن ضابط إسرائيلي تشكيكه بمقتل 700 مقاتل من حزب الله مقدرا ان يكون العدد أقل من ذلك. وتضيف هآرتس أن حزب الله يخوض حرب عصابات.
وقال الضابط الإسرائيلي إن الجيش يفضّل سيطرة ديناميكية بدلا من احتلال دائم على عكس ما يُعلن عن احتلال حتى نهر الليطاني.
المصدر:
العربيّة