تحدثت تقارير إسرائيلية عن هجمات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية. ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلاً عن مصدر عسكري، أُطلقت أربعة صواريخ من إيران باتجاه تل أبيب، فيما جرى رصد صاروخين إضافيين نحو المدينة نفسها وثالث باتجاه حيفا.
وفي موازاة ذلك، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط شظايا اعتراضية في عدة مواقع وسط إسرائيل وشمال تل أبيب، وأفادت إذاعة الجيش بسقوط شظايا صاروخية في مدينتي بات يام وحولون جنوب تل أبيب. كما توقفت حركة السير على طريق قرب الساحل نتيجة إطلاق الصواريخ.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بتضرر مبنى في رامات غان شرق تل أبيب جراء سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض صاروخ إيراني، فيما أعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية تعذر وصولها إلى بعض المواقع التي سقطت فيها الشظايا بسبب استمرار القصف.
كما أشارت القناة إلى أن إيران أطلقت عشرة صواريخ باتجاه إسرائيل ، في حين تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن سلسلة صفارات إنذار متواصلة بالتزامن مع وابل صاروخي غير معتاد.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، تعرضت إسرائيل لأكثر هجوم إيراني متواصل منذ ثلاثة أسابيع، بل هو الأوسع منذ بداية الحرب.
وفي ظل هذا التصعيد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سكان وسط البلاد بقوا داخل الملاجئ لأكثر من عشرين دقيقة نتيجة استمرار القصف.
نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري وصفه للوضع بأنه "حدث استثنائي"، مشيراً إلى أن معظم الصواريخ المستخدمة كانت عنقودية وتتساقط في مناطق متعددة. وأضاف المصدر أنه للمرة الأولى منذ بدء الحرب، جرى إطلاق عشرة صواريخ باليستية على إسرائيل، بعضها مزود برؤوس عنقودية.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض معظم "التهديدات الإيرانية"، باستثناء الصواريخ ذات الرؤوس العنقودية ، ما أدى إلى أضرار متعددة في أنحاء مختلفة من البلاد، وفق ما أفادت به القناة 15 الإسرائيلية.
في المقابل، نقلت وكالة "فارس" عن مصدر عسكري إيراني أن عدد الصواريخ التي أُطلقت تضاعف مرتين مقارنة باليومين الماضيين، في مؤشر على تصعيد متدرج في وتيرة الهجمات.
ومن جهة أخرى، أفادت وكالة "مهر" بوقوع هجوم استهدف غرب العاصمة الإيرانية طهران، ما أدى إلى أضرار في وحدات سكنية.
في موازاة التصعيد الميداني، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن الجانبين الأمريكي والإيراني يبحثان صيغة محتملة لوقف إطلاق النار، ترتبط بإعادة فتح مضيق هرمز.
وبحسب المسؤولين، يناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الاحتمال مع مسؤولين داخل إدارته وخارجها، في إطار تقييم خيارات التهدئة أو التصعيد.
في المقابل، أوردت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصدر مطلع أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أجرى، يوم الثلاثاء، اتصالات مع وسطاء بشأن الصراع مع إيران، حاملاً رسالة حازمة مفادها أن صبر ترامب يقترب من النفاد.
وأضاف المصدر أن فانس لوّح بإمكانية توسيع الهجمات لتشمل البنى التحتية الإيرانية، في حال لم تبادر طهران إلى إبرام اتفاق، ما يضع المفاوضات أمام اختبار مزدوج بين فرص التهدئة واحتمالات التصعيد.
من جانبه، شدّد الحرس الثوري الإيراني اليوم على أن مضيق هرمز سيبقى خارج متناول خصوم إيران، بعد أن ربط الرئيس الأمريكي أي بحث في وقف إطلاق النار بإعادة فتح المضيق.
وأكد الحرس الثوري، في بيان بثّه التلفزيون الرسمي، أن المضيق الاستراتيجي "يخضع لسيطرة تامة ومهيمنة" من قبل قواته البحرية، مشيراً إلى أنه "لن يُفتح أمام أعداء هذه الأمة"، وفق قوله.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة