آخر الأخبار

أبرز الجُزر الإيرانية على مضيق هرمز وأهميتها الإستراتيجية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تمتلك إيران سلسلة من الجزر الإستراتيجية الواقعة على ساحل الخليج، والتي تجعلها قادرة على شل حركة المرور عبر مضيق هرمز الذي يمثل شريانا عالميا للطاقة، وهو ما دفع الولايات المتحدة للتفكير في السيطرة عسكريا على هذه الجزر.

فقد نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن ستنشر آلاف الجنود في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع تقارير تشير إلى احتمال سيطرة القوات الأمريكية على جزيرة خارك.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 استهداف رأس لفان ضربة لسوق الغاز المسال عالميا
* list 2 of 3 بسبب الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل.. إدارة ترمب تجدد مقاضاة جامعة هارفارد
* list 3 of 3 صحفي إسرائيلي يميني يحرّض على قصف المسجد الأقصى end of list

وحسب تقرير أعده مراسل الجزيرة عمر عبد اللطيف، تكمن أهمية الجزر الإيرانية الواقعة في مضيق هرمز وخارجه في أنها تمثل نقاطا إستراتيجية متقدمة لإيران في هذه اللحظة.

ومن أهم هذه الجزر: قشم وهرمز ولارك، وثلاثتها تقع على المدخل المباشر للمضيق الذي ينقل 20% من صادرات الطاقة العالمية، مما يجعل السفن التي تسلكه أكثر عرضة للمراقبة أو التعطيل في حال التصعيد العسكري، لاسيما أنها تمر عبر ممرات ملاحية لا يتجاوز عرضها عشرة كيلومترات.

مواقع إستراتيجية

وتتمتع جزيرة قشم بأهمية خاصة لكونها هي كُبرى الجزر، وتمثل قاعدة متقدمة لإيران بسبب قربها من سواحلها واتصالها بميناء بندر عباس، مما يمنحها دورا محوريا في الدعم اللوجستي والتموين لكونها تضم مخازن للصواريخ، ويمكن أيضا استخدامها منصة للزوارق السريعة والطائرات المسيرة، وأنظمة المراقبة.

أما جزيرة لارك فهي قريبة من الممرات الفعلية للملاحة، حيث تمر السفن على مسافة قريبة منها، مما يمنح إيران قدرة مراقبة هامة، فضلا عن أنها تشكل نقطة دعم لوجستي للقوات البحرية، إذ تتمركز فيها وحدات من الحرس الثوري، وتوجد بها أيضا مخازن للأسلحة.

وتتحكم إيران فعليا في الممر البحري من خلال جزيرة هرمز صغيرة المساحة، التي يجعلها موقعها عند المدخل المباشر للمضيق مطلة على السفن الداخلة والخارجة من الخليج، كما تسمح تضاريسها بنشر الرادارات وأنظمة المراقبة.

إعلان

وعلى مقربة من هرمز، تقع جزيرة كيش التي تُستخدم لرُسوّ القوارب الهجومية والإسناد البحري، ناهيك عن أهميتها كمركز اقتصادي وتجاري.

3 جزر

وضمن شبكة الجزر، تبرز 3 جزر متنازع عليها مع الإمارات وتقع تحت السيطرة الإيرانية، وهي: أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى. وهي جزر متقدمة في غربي المضيق قرب خطوط الملاحة، مما يسمح بتوسيع نطاق المراقبة غربي المضيق.

وتعد جزيرة أبو موسى أكثر أهمية نظرا لموقعها، إذ يمكن منها مراقبة السفن وتهديدها، وبالتالي منح إيران نفوذا على حركة النفط والطاقة في العالم.

أما طنب الكبرى وطنب الصغرى، فرغم صغرهما فإن قربهما من طرق العبور يمنحهما وزنا إستراتيجياً -عبر مراقبة واعتراض السفن- يتجاوز حجمهما الجغرافي.

وهناك جزر أخرى مثل خارك ولاوان وسيري، وتعد ركيزة أساسية في البحرية الإيرانية وبنية الطاقة، لاسيما خارك التي هي أكبر محطة لتصدير النفط الإيراني، والتي تعرضت لحملة قصف عنيفة من قبل الولايات المتحدة.

كما ترتبط جزيرتا لاوان وسيري بالحقول البحرية للطاقة ومنشآت تحميل النفط، ولهما دور في تأمين صادرات النفط والغاز الإيراني، ومراقبة النشاط البحري شمالي الخليج.

وتتموضع شبكة الجزر هذه ضمن بنية بحرية ذات مستويين:


* بحرية الجيش التي تعمل بشكل أساسي في خليج عُمان وبحر العرب، وهي بحرية تقليدية.
* بحرية الحرس الثوري التي تعمل داخل الخليج ومضيق هرمز، وتعتمد على أساليب غير تقليدية، مثل القوارب السريعة والغواصات الصغيرة.

وبذلك تمثل هذه الجزر شبكة مراقبة ودفاع متقدم في مياه الخليج.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا