آخر الأخبار

بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بعد مرور 10 أيام على المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تشتعل "حرب الأرقام" جنبا إلى جنب مع أصوات القذائف والطائرات في سماء المنطقة.

وفيما يتبنى الطرفان إستراتيجية عسكرية تعتمد على تضخيم خسائر الخصم، والتحفظ على نشر الحصيلة الكاملة للأضرار الذاتية، بدأت تتكشف ملامح الفاتورة البشرية والمادية التي تدفعها القوات الأمريكية في عملية "الغضب الملحمي".

ومنذ صباح السبت 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا مشتركة واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين الإيرانيين، بالإضافة إلى استهداف دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ.

وردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ باتجاه مناطق مختلفة في إسرائيل، إضافة إلى مواقع في دول خليجية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.

وبينما تتحدث طهران عبر منصاتها الإعلامية الرسمية عن "مئات القتلى والجرحى" في صفوف القوات الأمريكية واستهداف بوارج وحاملات طائرات، تلتزم واشنطن بمنهجية الإعلان التدريجي عن الخسائر، وهو ما يُبرز فجوة بين روايتين متناقضتين.

وفيما يلي ترصد لكم الجزيرة نت آخر المستجدات عن الخسائر الأمريكية منذ بداية العمليات العسكرية على إيران.

أولا: حصيلة القتلى

أقرت وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون) والقيادة المركزية (سنتكوم) بسقوط 8 قتلى في صفوف الجيش الأمريكي حتى تاريخ 9 مارس/آذار.

الجنود القتلى في هجوم ميناء شعيبة بالكويت:


* الرائد جيفري أوبراين (45 عاما).
* النقيب كودي خورك (35 عاما).
* الرقيب أول نواه تيتجينز (42 عاما).
* الرقيب أول نيكول أمور (39 عاما).
* الرقيب ديكلان كودي (20 عاما).
* الضابط روبرت مارزان (54 عاما).

قتيل في هجوم قاعدة الأمير سلطان في السعودية:


* الرقيب بنجامين ن. بينينغتون (26 عاما)، توفي في 8 مارس/آذار متأثرا بجراحه التي أصيب بها في هجوم طائرة مسيرة مطلع الشهر الجاري.

وفاة إثر "طارئ طبي"


* جندي من الحرس الوطني (لم تُكشف هويته بعد)، توفي في 6 مارس/آذار الجاري بالكويت إثر حالة طبية طارئة قيد التحقيق.

ثانيا: حصيلة المصابين

رغم التحفظ الأولي، بدأت تظهر أرقام الإصابات في صفوف القوات الأمريكية، حيث أكدت تقارير إعلامية -نقلا عن مسؤولين عسكريين- تزايد أعداد الجرحى. فقد نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي تأكيده وجود 9 جنود مصابين بجروح خطيرة جراء الهجمات الإيرانية.

إعلان

من جهته، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث -في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة"- أنه "سيكون هناك المزيد من الضحايا"، وذلك تعليقا على أنباء سقوط قتلى من الجنود الأمريكيين.

وقال هيغسيث: "كان الرئيس محقًّا عندما قال إنه سيكون هناك ضحايا، فأمور كهذه لا تحدث بدون ضحايا، وسيكون هناك المزيد من الضحايا، ولا أحد يعرف -مثل جيلنا- كيف يكون شعور رؤية الأمريكيين عائدين إلى منازلهم في توابيت..، لكن هذا لا يُضعفنا أبدا، بل يشد همتنا وعزيمتنا لنقول إننا سننهي هذه المعركة".

ثالثا: خسائر المقاتلات والمسيّرات

تعد الخسائر في العتاد الجوي هي الأبرز في هذه العمليات العسكرية، حيث اعترف مسؤولون أمريكيون لشبكة "سي بي إس نيوز" بفقدان 11 طائرة مسيرة من طراز "إم كيو-9 ريبر" (MQ-9 Reaper) منذ بدء الحرب، بتكلفة إجمالية تتجاوز 330 مليون دولار.

ويرجع المحللون هذا العدد الكبير من الخسائر إلى أن هذه المسيرات لم تصمم لمواجهة أنظمة الدفاع الجوي التي تمتلكها إيران.

وفي حادثة منفصلة، سقطت 3 مقاتلات من طراز "إف-15 إي سترايك إيغل" (F-15E Strike Eagle) فوق الكويت في 1 مارس/آذار الجاري نتيجة ما سُمِّي "النيران الصديقة" من الدفاعات الجوية الكويتية خلال اشتباك جوي معقّد، إلا أن الطيارين الستة نجوا جميعا وهم في حالة مستقرة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.

رابعا: رواية طهران

على الجانب الآخر من الجبهة، ترسم إيران صورة مغايرة تماما للخسائر على الجانب الأمريكي. فقد صرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني بأن القوات الأمريكية تكبدت أكثر من 650 قتيلا وجريحا، وذلك خلال اليومين الأولين فقط مما أسمته إيران عملية "الوعد الصادق 4".

وزعم نائيني أن الهجمات الصاروخية والمسيرات استهدفت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، مما أدى لمقتل وإصابة 160 جنديا في ضربة واحدة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بسفينة الدعم القتالي "إم إس تي".

كما ادعى الحرس الثوري إطلاق 4 صواريخ "كروز" على حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" قبالة سواحل تشابهار، مما أجبرها على "الهروب" نحو المحيط الهندي.

في المقابل، سارعت القيادة المركزية الأمريكية إلى نفي هذه الادعاءات، مؤكدة أن الصواريخ لم تقترب من السفن الأمريكية، وأن الحاملة لا تزال تؤدي مهامها في المنطقة.

وتبقى الأرقام المعلنة حتى الآن مجرد جزء من صورة أكبر لحرب مستعرة. فمع اتساع العمليات العسكرية وتبدل القيادة في إيران بعد تعيين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا للبلاد، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر ضبابية، قد تشهد تصعيدا إضافيا في الخسائر والعمليات العسكرية خلال الأسابيع المقبلة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا