آخر الأخبار

مخاوف كردية من دخول حرب إيران لكن: "كيف يمكننا رفض طلب ترمب؟"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب باتت ترى في استخدام الورقة الكردية في الحرب على إيران خيارا راجحا، وتواصلت مع قادة الأكراد العراقيين لأجل تحقيق ذلك.

وقد أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في مؤتمر صحفي مؤخرا أن ترمب "تحدث مع قادة الأكراد فيما يتعلق بقاعدتنا في شمال العراق، لكن أي تقرير يشير إلى أن الرئيس وافق على مثل هذه الخطة هو غير صحيح"، في إشارة إلى خطة دفع الأكراد للانخراط في الحرب.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 إيران تقصف مواقع كردية شمالي العراق بعد تقارير عن هجوم بري
* list 2 of 3 أكسيوس: هل تقود فصائل كردية إيرانية المرحلة التالية من الحرب؟
* list 3 of 3 طهران تنفي تسلل مسلحين أكراد إلى حدودها وتؤكد تدمير مقراتهم end of list

وأوضحت واشنطن بوست أن وكالة الاستخبارات المركزية " سي آي إيه" رفضت التعليق، كما لم يرد البيت الأبيض على الأسئلة المتعلقة بالاتصالات مع مجموعات معارضة إيرانية أخرى في المنفى، وبينها جماعة مجاهدي خلق.

مسؤول أمريكي حذر من أن مدى التعاون الكردي مع الولايات المتحدة يبقى موضع تساؤل، بالنظر إلى تاريخ واشنطن الطويل في تجنيدهم لمساعدتها في صراعات متعددة ثم التخلي عنهم

مخاوف

وأضافت الصحيفة في تقرير مطول اليوم الخميس -بقلم كل من كارين دي يونغ، ومصطفى سليم، وإيلين ناكاشيما، ووارن ستروبل- أن ترمب تواصل مع قادة الأكراد وعرض "غطاء جويا واسعا" لهم، ودعما آخر للمجموعات الكردية الإيرانية المناهضة للنظام في محاولة للسيطرة على مناطق من غرب إيران.

وتابعت أن مسؤولا أمريكيا حذر من أن مدى التعاون الكردي مع الولايات المتحدة يبقى موضع شكوك، بالنظر إلى تاريخ واشنطن الطويل في تجنيدهم لمساعدتها في صراعات متعددة ثم التخلي عنهم.

ويواجه الأكراد الإيرانيون "نوعا من الفخ"، بحسب ما قالته غاريث ستانزفيلد، أستاذة السياسة في الشرق الأوسط بجامعة إكستر في بريطانيا، إذ إن مجرد الإشارة إلى أنهم تلقوا دعما أمريكيا سيجعلهم هدفا للنظام الإيراني.

أما الأكراد العراقيون الذين كانت لديهم علاقة متقلبة مع واشنطن، فأوضحت الصحيفة الأمريكية أنهم يتساءلون عن حجم "قوة الدعم الأمريكي" المخصص لإخوانهم الأكراد الإيرانيين، وقد يترددون في تقديم الدعم المطلوب لأن ذلك قد يعرضهم لرد فعل انتقامي إيراني، حسبما أوضحت فيكتوريا تايلور، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مجلس الأطلسي.

إعلان

اتفاقات

وقد وقّع قادة الأكراد العراقيون العام الماضي اتفاقا مع طهران يعدون فيه بحماية الجزء الذي يليهم من الحدود الإيرانية/العراقية ضد التوغلات الخارجية، توضح واشنطن بوست.

كما تلقى كل من رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بالعراق بافل طالباني ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني مكالمات يوم الأربعاء من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وأمس، استهدفت إيران أربيل بالقصف، مما اعتُبرت رسالة واضحة لثنيهم عن دعم المعارضة الإيرانية والتورط في الحرب.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين أكراد قولهم إن هذا الدعم المطلوب يشمل فتح الطريق أمام تحركات المجموعات الكردية الإيرانية في العراق دون عرقلة، وتقديم الدعم اللوجيستي الضروري لهم.

يواجه الأكراد العراقيون التحدي الكبير في اتخاذ قرار بشأن دعم الأكراد الإيرانيين في هذا الصراع.

أكراد إيران

وتابعت أن الرئيس الأمريكي كان واضحا في رسالته لقادة الأكراد العراقيين، حيث دعاهم لاختيار جانبهم في الصراع القائم، إما مع أمريكا وإسرائيل أو مع إيران.

ووفقا للصحيفة، تواصل ترمب أيضا مع مصطفى هجري، زعيم الحزب الديمقراطي لكردستان إيران، الذي يشكل جزءا من تحالف مكون من 6 أحزاب كردية إيرانية معارضة للنظام.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، يُعتبر الأكراد الإيرانيون أحد أكبر الأقليات في إيران، حيث يبلغ عددهم حوالي 10 ملايين شخص في 5 محافظات غربية.

وتقول واشنطن بوست إن الأكراد العراقيين يسابقون الزمن لحسم ما إذا كانوا سيتورطون بشكل مباشر في الحرب في إيران، ويعلمون جيدا أن خياراتهم محدودة.

ونقلت عن مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني -لم تكشف اسمه- قوله: "نحن في وضع دقيق جدا، فإذا فشل هجوم الأكراد الإيرانيين، فلا نعرف ما سيكون رد فعل إيران ضد إقليم كردستان العراق".

وأضاف: "في الوقت نفسه، لا يمكننا ببساطة رفض طلب ترمب، خاصة عندما يتصل شخصيا ويطلب ذلك".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا