ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن بولندا تعد دعوى تطالب روسيا بتعويضات عن "حقبة الهيمنة السوفيتية"، بعد مطالب مشابهة وجهتها لألمانيا بتعويضها عن أضرار الحرب العالمية الثانية.
وصرح بارتوش غونديك مدير المعهد الذي كلفه رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك بإجراء تحقيق بشأن روسيا، بأن العمل سيكون أوسع نطاقا مما كان عليه إبان التحقيق في فظائع النازيين.
وفي خريف عام 2022، أعلنت السلطات البولندية مطالبتها لألمانيا بمبلغ 6.2 تريليون زلوتي (نحو 1.3 تريليون دولار) تعويضا عن الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب العالمية الثانية، وأرسلت مذكرة رسمية بهذا الشأن إلى برلين عبر القنوات الدبلوماسية في مطلع أكتوبر 2022.
وأكدت الحكومة الألمانية مرارا أنها لن تدفع أي تعويضات لبولندا، معتبرة أنها سبق أن دفعت تعويضات ضخمة، ولا مسوغ للتشكيك في تنازل بولندا عن حقها في التعويضات عام 1953.
وكانت الحكومة البولندية السابقة، التي شكلها حزب "القانون والعدالة"، قد رفعت مطالب التعويضات، وعقب تغيير الحكومة، أعلن وزير الخارجية الجديد راديسلاف سيكورسكي في فبراير 2024 أن ملف التعويضات من ألمانيا قد أغلق نهائيا، مقرا بأن بولندا لا تمتلك أي حق قانوني فيها.
وكان سيكورسكي قد صرح سابقا بأن على وارسو المطالبة بتعويضات حرب من روسيا لا من ألمانيا.
ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مطالب بولندا بالتعويضات من روسيا لا تعدو كونها "خيالات سياسية"، مشيرة إلى أن السلطات البولندية كثيرا ما تلجأ إلى "مراجعة التاريخ" لحل مشكلاتها السياسية الداخلية.
ووصف الكرملين هذه المطالب بأنها "روسوفوبيا صريحة وتطرف سياسي غير رشيد".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم