يجمع مؤتمر ميونيخ للأمن نخبة من خبراء الأمن والسياسة و صناع القرار السياسي والقادة العسكريين من جميع أنحاء العالم. وتأتي نسخة هذا العام وسط مخاوف متزايدة بشأن الأمن عبر ضفتي الأطلسي تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .
فقد شهدت العلاقات بين أوروبا و الولايات المتحدة تغيرات كبيرة خلال إدارة الرئيس ترامب، حيث برزت توترات في التحالفات التقليدية ووجهات النظر حول الأمن والدفاع والتجارة.
أدى ذلك إلى مخاوف أوروبية بشأن الالتزامات الأمريكية تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو) والسياسات المشتركة، ما أعاد فتح نقاشات حول دور أوروبا في أمنها واستقلال قراراتها الاستراتيجية.
تابعوا DW للمزيد من التحليلات والتغطيات المتميزة.
المصدر:
DW