آخر الأخبار

مجلس سلام غزة.. مساهمات التمويل والقوات لم تكتمل بعد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



من جنوب غزة (أرشيفية- فرانس برس)

تتوقع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حضور ما لا يقل عن 20 وفداً في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الأسبوع المقبل، والتعهد بمليارات الدولارات لإعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب، إلى جانب آلاف الجنود لقوة استقرار دولية تهدف لتأمين المنطقة.

يأتي ذلك وفقا لمسؤولين أميركيين مطلعين على التخطيط لحدث 19 فبراير (شباط) الذي سيعقد في معهد السلام الأميركي في واشنطن، والمعروف حاليا باسم "معهد دونالد جيه ترامب للسلام في الولايات المتحدة".

وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأن المساهمات والالتزامات بالقوات لم تكتمل بعد.

وفي وقت سابق الخميس، أفاد مسؤولان أميركيان كبيران بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن عن خطة تمويل بمليارات الدولارات لقطاع غزة.

قوة الاستقرار الدولية

وأضافا اليوم الخميس، بأن سيد البيت الأبيض سيفصل خططا تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام الذي اقترحه الأسبوع المقبل، وفقا لوكالة "رويترز".

وذكرا أن ترامب سيعلن عن إرسال آلاف القوات من قبل عدة دول ضمن قوة الاستقرار، ضمن الاجتماع المقرر في العاصمة الأميركية واشنطن، والذي سيرأسه ترامب في 19 فبراير/شباط الجاري.

يأتي هذا الاجتماع بعد انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، منتصف الشهر الماضي، والتي تعدّ قوات الاستقرار الدولية، أحد أبرز بنودها الرئيسية.

عقبات عدة

وكانت الولايات المتحدة استضافت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مباحثات حول ملف غزة، حيث التقى المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مسؤولين كباراً من دول الوساطة قطر ومصر وتركيا، لدفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قدماً.

فيما شددت الأمم المتحدة حينها على أهمية تنفيذ اتفاق غزة بشكل كامل.

يذكر أنه منذ بدء سريان اتفاق وقف النار في غزة يوم العاشر من أكتوبر الماضي، حثت واشنطن على الانتقال إلى المرحلة الثانية، وسط تأكيدات إسرائيلية ودولية بأن عملية الانتقال هذه لن تكون سهلة بل معقدة.

فيما أعدّ فريق يقوده جاريد كوشنر، صهر ترامب، وويتكوف، مبعوث الشرق الأوسط، مسودة مقترح لتحويل القطاع الذي دمرته الحرب إلى مدينة حديثة متطورة، حيث ناطحات السحاب والمنتجعات.

إلا أن تلك الخطة لا تزال تواجه عدة تعقيدات، من ضمنها تردد بعض الدول في المشاركة بقوة الاستقرار الدولية، تحسباً من المواجهة مع حماس. علماً أنه سبق لتركيا وباكستان أن عرضتا استعدادهما للمشاركة، غير أن تل أبيب أبدت تحفظها على مشاركة قوات تركية.

كذلك لا تزال خطط إعادة الإعمار وسبل تمويلها تواجه بعض المطبات، فضلا عن مسألة تسليم سلاح حركة حماس.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا