آخر الأخبار

ماكرون يتحدث عن 3 "معارك" مصيرية يخوضها الاتحاد الأوروبي ضد أمريكا والصين

شارك

أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتخلف أوروبا عن الولايات المتحدة والصين في مجال الاستثمار الدفاعي، ودعا الدول الأوروبية إلى القيام باستثمارات جماعية في هذا المجال.

وقال ماكرون في تصريح لوسائل الإعلام: "اليوم نواجه ثلاث معارك: في مجال الأمن والدفاع، وفي تقنيات التحول البيئي، وفي مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الكوانتية. في كافة هذه المجالات، نستثمر أقل بكثير من الصين والولايات المتحدة. وإذا لم يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات خلال ثلاث إلى خمس سنوات، فسسيتم استبعاده من هذه القطاعات. وهذه الاستثمارات لا يجوز ترك الأمور لتقديرات الدول منفردة، بل يجب أن تكون استثمارات مشتركة".

وأكد ماكرون على ضرورة تركيز أوروبا على دعم صناعاتها المحلية، كصناعة السيارات، إلا أنه أقرّ بأن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع الاعتماد على الإنتاج المحلي في بعض المجالات، كالهواتف المحمولة، لأنها لم تعد تُصنّع داخل الاتحاد.

وصرّح الرئيس الفرنسي بأنه يجب على أوروبا دعم صناعتها، لذا، لا يجوز فرض قيود على المنتجين في الاتحاد الأوروبي لا تُطبّق على ما يجري استيراده من خارج الاتحاد.

في مارس 2025، قدمت المفوضية الأوروبية استراتيجية دفاعية جديدة بعنوان "إعادة تسليح أوروبا". وتم تغيير عنوان الوثيقة لاحقا، بعد احتجاج بعض دول الاتحاد، ليصبح "الاستعداد 2030". وتتوقع الاستراتيجية جمع ما يقارب 800 مليار يورو على مدى أربع سنوات. وفي مايو 2025، وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على إنشاء آلية "SAFE" المصممة لجمع ما يصل إلى 150 مليار يورو لتعزيز إنتاج الأسلحة. وفي أغسطس، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، مشاركة 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي في البرنامج.

وخلال مناقشة مع أعضاء البرلمان الأوروبي في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي في 26 يناير، دعا أمين عام الناتو مارك روته، الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن الحلم بأنه يستطيع الدفاع عن نفسه بدون الولايات المتحدة.

في ديسمبر عام 2025، صرحت وزارة الخارجية الروسية بأن مشروع عسكرة أوروبا يهدف إلى مواجهة تهديد وهمي من روسيا، وهو عبارة عن محاولة لدفع معظم الدول الأوروبية نحو مواجهة عسكرية مع موسكو.

المصدر: نوفوستي

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا