آخر الأخبار

بالكوفية الفلسطينية.. غوارديولا يلهب منصات التواصل

شارك

بعيدا عن ضجيج الملاعب وحسابات المنافسة، برز صوت المدرب الإسباني بيب غوارديولا هذه المرة من منبر إنساني، معلنا دعمه لفلسطين وتضامنه مع شعبها، وذلك خلال مشاركته في حفل ثقافي بمدينة برشلونة الإسبانية.

وحضر غوارديولا الحفل الثقافي لدعم فلسطين الذي أقيم مساء الخميس تحت عنوان "Act x Palestine"، مرتديا الكوفية الفلسطينية، واستهل كلمته بتحية عربية قائلا: "السلام عليكم"، في مشهد لاقى تفاعلا واسعا داخل الأوساط الرياضية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "الوقت ينفد" و"أصابعنا على الزناد".. حرب نفسية بين واشنطن وطهران
* list 2 of 2 "توربين" حارس بنفيكا يسجل هدفا تاريخيا بمرمى الريال ويفجر المنصات end of list

غوارديولا الذي يعتبره كثيرون أحد أبرز المدربين في تاريخ الساحرة المستديرة، قال خلال الحفل: "عندما أرى طفلا خلال العامين الأخيرين في الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أو على التلفاز، وهو يصور نفسه متوسلا ويسأل: أين أمه التي دُفنت تحت الأنقاض وهو لا يعلم ذلك بعد؟ أشعر أننا تركناهم وحدهم، متروكين، مهملين".

وأضاف المدرب الإسباني الذي يتولى حاليا تدريب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أن العالم ترك الفلسطينيين وحدهم، مكملا حديثه: "أتخيل دائما أنهم يسألوننا: أين أنتم؟ تعالوا وساعدونا وحتى الآن لم نفعل شيئا".

وختم غوارديولا حديثه قائلا: نحن هنا أمام العالم لنثبت بوضوح وقوفنا إلى جانب فلسطين، وجميع القضايا الإنسانية العادلة. هذا بيان من أجل فلسطين، ومن أجل الإنسانية".

وقد لاقى خطاب غوارديولا تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر صداه بسرعة كبيرة، وسط إشادة واسعة بموقفه الإنساني الداعم لفلسطين، واعتبره كثيرون رسالة أخلاقية تعكس مكانته وتأثيره خارج المستطيل الأخضر.

ووصف مغردون غوارديولا بأنه "عبقري في الملاعب، وأسطورة في المواقف الإنسانية"، معتبرين أن النجومية الحقيقية لا تُقاس بعدد الألقاب، بل بالوقوف إلى جانب من لا صوت لهم.

وأضاف آخرون أن غوارديولا "إنسان شريف في زمن ندر فيه الشرفاء، وصاحب موقف حقاني في زمن يُجرَّم فيه أصحاب الحق"، مؤكدين أنه لن يُذكر بأنه مدرب حقق نجاحات رياضية فقط، بل إنسان لم يبع مبادئه وضميره.

إعلان

وأشار مغردون إلى أن "الكوفية على كتفيه رسالة أقوى من أي تكتيك كروي"، ورأى آخرون أن موقفه بدد تصورات خاطئة عن تعامله داخل ناديه، وأثبت أنه يتمتع ببعد إنساني نبيل.

واعتبر مدونون أن موقفه يؤكد أن القيم الإنسانية لا تنفصل عن الرياضة، وأن استخدام شخصية عالمية بهذا الثقل لصوتها دفاعا عن فلسطين والقضايا العادلة يذكّر العالم بأن الوقوف مع الحق ليس خيارا سياسيا، بل واجب أخلاقي، وأن الإنسانية تعلو فوق كل الحسابات.

وأكد آخرون أن موقف غوارديولا يوضح أن الشخصيات العامة قادرة على تحويل منصاتها إلى منابر للعدالة والإنسانية، وأن الرياضة ليست مجرد منافسات وألقاب، بل مساحة لتوجيه رسائل أخلاقية تؤثر في الرأي العام العالمي.

ورأى متابعون أن هذا الموقف قد يلهم لاعبين ومدربين وجماهير لإعادة التفكير في دورهم ومسؤوليتهم اتجاه القضايا الإنسانية، ويعيد تعريف معنى البطولة الحقيقية بما يتجاوز الملاعب إلى قيم التضامن والعدالة.

وختم ناشطون بالقول إن "الإنسان رسالة، وكل شخص يكتب تاريخه بمواقفه"، معتبرين أن بيب غوارديولا يثبت في كل مرة أنه صاحب رسالة إنسانية قبل أن يكون مدربا عظيما.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا