آخر الأخبار

أكسيوس: كواليس تحول ترمب من الانتقام إلى التهدئة بمينيسوتا

شارك

وصف موقع أكسيوس الأمريكي وضع إدارة الرئيس دونالد ترمب خلال تعاملها مع ولاية مينيسوتا بأنه "فوضى عارمة" سادت العمليات الأمنية الميدانية، وأدت إلى إجبار الإدارة على التراجع عن لغة "الانتقام" واعتماد نهج تعاوني جديد.

وقال الموقع في التقرير الذي أعده مراسلاه مارك كابوتو، وبريتاني غيبسون، إن كواليس الإدارة اتسمت بالبحث عن مخرج عقب مقتل المتظاهر أليكس بريتي يوم السبت الماضي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 آثار حرب غزة على إسرائيل بالأرقام.. اكتئاب وخوف وإعاقات نفسية
* list 2 of 2 غينيا بيساو ترفض جعل أطفالها حقل تجارب لدراسة أمريكية end of list

تزييف الحقائق

وأشار التقرير إلى أن التقارير المسجلة كشفت تزييف المسؤولين الفدراليين للحقائق المحيطة بالواقعة، وهو ما دفع ترمب إلى تهدئة الموقف بشكل غير معتاد لتدارك التداعيات السياسية والأمنية.

ونقل التقرير عن مستشار في الإدارة أن الوضع كان "فوضويا للغاية"، وأن الرئيس أدرك ضرورة إصلاح هذا الخلل عاجلا لتجنب مزيد من التصعيد.

وتمثلت الخطوة العملية الأبرز، وفقا للتقرير، في إيفاد توم هومان، المسؤول عن ملف الحدود في البيت الأبيض، إلى المدينتين التوأمتين -مينيابوليس وسانت بول- وهما أكبر مدينتين في الولاية وتفصل بينهما حدود إدارية بسيطة، حيث تعد مينيابوليس المركز الاقتصادي والتجاري الأكبر، في حين أن سانت بول هي عاصمة الولاية.

إدارة ميدانية مضطربة

وقال التقرير إن هذه الخطوة جردت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم من سلطتها في إدارة العملية التي وصفت بأنها "مضطربة".

وتزامن ذلك مع استبعاد قائد دوريات الحدود غريغ بوفينو، الذي اتسمت فترة قيادته بالعنف والمواجهات المباشرة، ووصفه مطلعون بأنه كان يتصرف بأسلوب "رعاة البقر" الذي زاد من اشتعال الأزمة.

ويشير التقرير إلى أن ترمب أبدى استياءه من "قسوة" الخطاب الإعلامي لمسؤولي إدارته اتجاه القتلى، وسعى عبر هومان إلى إيجاد لغة تفاهم مع القيادات الديمقراطية في الولاية، وعلى رأسهم الحاكم تيم والز.

أكسيوس:
إيفاد هومان إلى مينيابوليس وسانت بول جرد وزيرة الأمن الداخلي من سلطتها في إدارة العملية

السعي لانسحاب مشرف

ويهدف هذا التحول، حسب رؤية المراسلين، إلى تحقيق "انسحاب مشرف" يحفظ ماء وجه الإدارة ولا يظهرها في موقف الخاسر، خاصة مع تراجع أرقام ترمب في استطلاعات الرأي وتهديد الديمقراطيين بإغلاق الحكومة الفدرالية احتجاجا على هذه الممارسات.

إعلان

ورغم هذه التنازلات التكتيكية، تؤكد الإدارة أنها لن تغادر مينيسوتا كليا، خوفا من أن يؤدي ذلك إلى فقدان السيطرة في مدن كبرى أخرى.

وتسعى الإدارة الآن إلى نمط من إنفاذ القانون أكثر تحديدا وتجنبا للتصادم المباشر، مع محاولة كسب تعاون الشرطة المحلية لتنفيذ عمليات اعتقال المهاجرين دون إثارة غضب المحتجين المنظمين.

وتكشف هذه التطورات أن "الفوضى" الميدانية وفشل القيادات الأمنية في احتواء الموقف هما المحركان الأساسيان لتغيير إستراتيجية ترمب في الولاية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا