أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن الحدث في وادي عربة على الحدود الأردنية انتهى ويمكن العودة إلى الحياة العادية، وذلك بعد رصد الجيش الإسرائيلي مشتبها فيهم تسللوا من الحدود الأردنية في وادي عربة، وتأكيده أن قواته تجري عمليات بحث وتمشيط.
وفي التفاصيل قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه يبدو أن ضباط شرطة أردنيين كانوا يطاردون مهربين وخلال المطاردة وصلوا إلى الحدود مع إسرائيل، وأنهم ربما عادوا إلى الأراضي الأردنية بحسب المصادر.
وذكرت الإذاعة أن قرابة 8 عناصر من الشرطة الأردنية طاردوا شخصين مشتبها فيهما حاولا التسلل إلى إسرائيل.
وأوضحت الإذاعة أنه أثناء المطاردة عبر عدد منهم إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، مشيرة إلى أنه لم يتضح ما إذا كان الأمر يتعلق بتهريب أم بعمل إرهابي.
وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي عدم وقوع أي تبادل لإطلاق النار في المنطقة وأنه لا إصابات.
وفي وقت سابق قالت القناة 12 إنه تم إلقاء القبض على عدد من المشتبه فيهم وفرّ آخرون باتجاه الأردن.
وأشارت القناة 15 الإسرائيلية حينها إلى الاشتباه في تسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية أن قوات كبيرة وصلت إلى الموقع، كما تم إغلاق شوارع ومحاور طرق رئيسية في المنطقة التي يشتبه في التسلل منها وفق نفس المصادر.
وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد طلبت من سكان بلدة فران بوادي عربة عدم الخروج والبقاء داخل منازلهم، في حين دوت صفارات إنذار في المنطقة.
وفي مايو/أيار العام الماضي صدق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل على خطة لإقامة جدار أمني على الحدود الشرقية مع الأردن.
وأضافت الإذاعة أن الخطة تشمل تعزيز السيطرة على الغور من خلال بؤر استيطانية ومزارع ومعسكرات تدريب.
ونقلت الإذاعة حينها أن خطة وزارة الدفاع والجيش الإسرائيليين تتضمن إنشاء نظام دفاعي متعدد الطبقات على طول 425 كيلومترا من جنوب مرتفعات الجولان المحتل حتى شمال إيلات.
وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قد قالت في أبريل/نيسان الماضي إن إسرائيل عازمة على البدء في بناء سياج جديد على طول الحدود مع الأردن لوقف تهريب الأسلحة والمخدرات المتكرر حسب قولها، وهو ما سيكلفها 1.4 مليار دولار، ومن المتوقع أن يستغرق العمل فيه 3 سنوات.
وتصاعد الحديث عن بناء جدار إسرائيلي على الحدود مع الأردن، عقب عمليتي معبر اللنبي في الثامن من سبتمبر/أيلول 2024 والبحر الميت في 18 أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام.
وشهدت العملية الأولى مقتل 3 إسرائيليين واستشهاد منفذ العملية الأردني ماهر الجازي، وشهدت الثانية إصابة إسرائيليين واستشهاد المنفذين الأردنيين حسام أبو غزالة وعامر قواس.
ويبلغ طول الحدود بين الأردن وإسرائيل والضفة الغربية 335 كيلومترا، منها 97 كيلومترا مع الضفة الغربية، و238 كيلومترا مع إسرائيل.
ويرتبط الأردن مع إسرائيل بـ3 معابر حدودية هي الشيخ حسين (نهر الأردن من الجانب الإسرائيلي) وجسر الملك حسين (اللنبي) ووادي عربة (إسحاق رابين).
والمعابر الثلاثة تعمل بشكل منتظم ويرتبط إغلاقها بالظروف الأمنية داخل إسرائيل، وهو ما يحدث بصورة محدودة، وقد جرى ذلك خلال حرب الإبادة الحالية على قطاع غزة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة