دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) —كشف تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن، فجر الخميس، تفاصيل عن هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي ، وذلك بعد نفي المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان الأربعاء، خروجه مؤكدا على أنه يواصل مهامه في عدن .
وقال المتحدث باسم التحالف في بيان نشره على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "توفرت معلومات استخبارية أن عيدروس الزبيدي وآخرون هربوا ليلًا عبر الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تحت رقم التسجيل (IMO - 8101393) التي انطلقت من ميناء عدن باتجاه (إقليم أرض الصومال) في جمهورية الصومال الاتحادية بعد منتصف الليل يوم 7 يناير، وقاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء (بربرة) في حوالي الساعة (1200) ظهرًا".
وتابع: "تبين خلال ذلك أن عيدروس اتصل بضابط يكنى (أبو سعيد) اللواء عوض سعيد مصبح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه عيدروس أنهم (وصلوا)، وكان في انتظارهم طائرة من نوع (اليوشن) (إلي- 76) الرحلة رقم (MZB - 9102) ، والتي أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعد أن أقلت عيدروس ومن معه تحت إشراف ضباط إماراتيين، ثم هبطت الطائرة في مطار (مقديشو) عند الساعة (1515)، وانتظرت في المطار لمدة ساعة ثم غادرت عند الساعة (1617) باتجاه الخليج العربي مرورًا ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار (الريف) العسكري في أبوظبي عند الساعة (2047) بتوقيت المملكة.. واتضح أن هذا النوع من الطائرات يستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول (ليبيا/ إثيوبيا/ الصومال)".
وأضاف المتحدث: "بمراجعة تسجيل الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تبين أنها تحمل علم (سانت كيتس ونيفيس)، وهو ذات دولة العلم للسفينة (غير لاند) التي قامت بنقل عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة بحسب ما ورد ببيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 30 ديسمبر 2025م . . ولا تزال قوات التحالف تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أُشير بأنهم كانوا آخر من التقى مع/ عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن ومنهم/ أحمد حامد (ملمس) (محافظ عدن السابق) و/ محسن الوالي (قائد قوات الحزام الأمنية في عدن) الذين انقطعت الاتصالات بهما".
ويذكر أن المجلس الانتقالي الجنوبي، سبق وقال في بيان، الأربعاء: "يواصل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي مهامه من العاصمة عدن، إلى جانب شعبه، متابعا ومشرفا بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية، واستمرار عمل مؤسسات الدولة، والحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، انطلاقا من موقع المسؤولية الملقاة عليه".
المصدر:
سي ان ان