آخر الأخبار

مظاهرات مؤيدة ومعارضة لاعتقال مادورو والاتحاد الأوروبي يدعو "لضبط النفس"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

دعا بيان مشترك للدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي اليوم الأحد للتحلي "بالهدوء وضبط النفس" من جانب جميع الأطراف، غداة العملية العسكرية الأميركية التي أفضت السبت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وأكد البيان أن احترام إرادة شعب فنزويلا هو سبيل استعادة الديمقراطية وحل الأزمة، مطالبا بالإفراج دون شروط عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين داخل البلد.

وشدد على أن الاتحاد على تواصل وثيق مع الولايات المتحدة بشأن الوضع.

كما رفضت 5 دول تقودها حكومات يسارية في أميركا اللاتينية، وهي البرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك والأوروغواي، بالإضافة إلى إسبانيا، "أي محاولة للسيطرة" على فنزويلا، غداة اعتقال مادورو.

وقالت الدول الست -في بيان أصدرته وزارة الخارجية الكولومبية- "نعرب عن قلقنا إزاء أي محاولة للسيطرة الحكومية أو الإدارة أو الاستيلاء الخارجي على موارد طبيعية أو إستراتيجية" فنزويلية.

يتزامن ذلك مع خروج مظاهرات معارضة وأخرى مؤيدة لاعتقال مادورو في عدد من عواصم العالم، فقد تجمّع حوالي ألف متظاهر صباح اليوم أمام سفارة الولايات المتحدة في مدريد للتنديد بـ"عدوان إمبريالي"، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي.

وحمل المشاركون لافتات أظهرت إحداها الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبتلع وعاء من النفط بألوان العلم الفنزويلي، وحملت لافتة أخرى شعار "ترامب معتدٍ"، في حين كُتب على إحداها "لا للعدوان الإمبريالي على فنزويلا".

وحمل عدد من المتظاهرين أعلام حزب بوديموس اليساري المتطرف، أو الحزب الشيوعي الإسباني، في حين رفع آخرون العلم الفنزويلي.

كما تظاهر مئات الأشخاص أمام القنصلية الأميركية في أمستردام اليوم رافعين لافتات حملت شعارات مثل "ارحل أيها الأميركي"، و"أوقفوا القتل من أجل النفط"، و"أوقفوا جيش ترامب الأحفوري"، بحسب وكالة "إيه إن بي".

إعلان

وفي كل من مكسيكو وبوينس آيرس، تجمّعت حشود عند مقر السفارة الأميركية احتجاجا على العملية العسكرية.

وهتف المتظاهرون في العاصمة الأرجنتينية "اخرجوا أيها اليانكيز (الأميركيين) اخرجوا".

مظاهرات مؤيدة

في المقابل، تجمّع آلاف الفنزويليين السبت في مدن حول العالم بينها ميامي وعواصم كل من تشيلي والمكسيك والأرجنتين وإسبانيا، حيث لوحوا بالأعلام الفنزويلية وتعانقوا ورقصوا احتفالا بإطاحة القوات الأميركية بالرئيس مادورو.

وقال البائع يوريمار روخاس الذي كان ضمن حشد كبير في سانتياغو بتشيلي "وأخيرا بات بإمكاننا العودة".

ويعيش الفنزويليون في تشيلي في خوف بسبب وعود الرئيس المنتخب اليميني المتشدد خوسيه أنتونيو كاست الانتخابية بترحيل حوالي 340 ألف مهاجر غير مسجّل يحملهم مسؤولية ارتفاع معدلات الجريمة.

وفي ميامي، احتشد الآلاف أيضا وغنوا وقبّلوا العلم الفنزويلي. وصرخ أحدهم "شكرا (دونالد) ترامب!"، مثمنا قرار الرئيس الأميركي تنفيذ العملية.

وقالت إحدى الحاضرين آنا غونزاليس "اليوم الثالث من يناير/كانون الثاني، تحققت أحلام الفنزويليين".

وأشارت أخرى تدعى أنابيلا راموس إلى أنها انتظرت "هذه اللحظة 27 عاما".

وفي إسبانيا أيضا، حيث يقيم حوالي 400 ألف فنزويلي، تجمّع الآلاف في مدريد للاحتفال. وهتفوا "لقد رحل، لقد رحل!" في حين لف العديد منهم أنفسهم بالعلم الفنزويلي.

وقال بيدرو ماركانو (47 عاما) الذي ينوي العودة بعدما قضى 11 عاما في الخارج "أتيت لأحتفل. وأخيرا سننتهي من هذه الدكتاتورية". لكنه أضاف "نحتاج إلى أن تتضح الأمور بعض الشيء" أولا.

وفي بوينس آيرس بالأرجنتين، تجمّع الآلاف أيضا وسط أجواء احتفالية.

وقال كارلوس سييرا الذي غادر فنزويلا عام 2017 "لا أحد يتمنى الغزو والقصف.. لكنه ضروري"، مضيفا "يعطيك الأمل بإمكانية العودة إلى بلدك".

وفي عاصمة كولومبيا التي تستضيف حوالي 3 ملايين فنزويلي، في عدد هو الأكبر مقارنة مع أي دولة أخرى، ابتسم كيفن زامرانو وهو يقول إنه "سعيد ثم سعيد ثم سعيد" بخروج مادورو.

وقال مصفف الشعر الذي غادر بلاده قبل 10 سنوات "انتهت الخطوة الأولى.. شكرا لدونالد ترامب على مساعدته فنزويلا".

مادورو بالسجن

يشار إلى أن الرئيس مادورو أودع السجن في نيويورك بانتظار مثوله أمام محكمة بتهم تهريب مخدرات.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن بلاده "ستدير" فنزويلا خلال فترة انتقالية، لافتا إلى أن شركات أميركية ستستغل نفط كراكاس التي تمتلك أكبر احتياطيات في العالم.

وانتقد رئيس الوزراء الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز، الذي تستضيف بلاده مرشح المعارضة الفنزويلية للانتخابات الرئاسية في 2024 إدموندو غونزاليس أوروتيا، السبت ما وصفه بأنه "تدخل ينتهك القانون الدولي" من شأنه أن يهدد الاستقرار الإقليمي، داعيا إلى فترة انتقالية "عادلة وقائمة على الحوار".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا