في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في محاكمة مثيرة، تزعم شابة تبلغ من العمر 20 عامًا، تدعى كايلي أن خصائص الإدمان في منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا "إنستغرام" و"يوتيوب"، تسببت في تدهور صحتها النفسية، بما في ذلك القلق واضطراب صورة الجسد وأفكار انتحارية.
محامي كايلي يؤكد أن طفولتها الصعبة جعلتها أكثر عرضة لتأثير هذه المنصات، ويستشهد بوثائق داخلية من شركتي "ميتا" و"يوتيوب" تشير إلى سعيهما لجذب المستخدمين الشباب.
في المقابل، تدافع "ميتا" بأن مشاكل كايلي النفسية مرتبطة بسياقها الأسري وليس بـ"إنستغرام"، مدعمة موقفها بشهادات معالجين تعاملوا معها، وشهادة كايلي نفسها التي قالت إن المنصة كانت متنفسًا إبداعيًا.
كما تُبرز الشركة جهودها في تطوير أدوات سلامة للمستخدمين الصغار.
المصدر:
سي ان ان