دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هل سمعت يومًا عن "النياسين" المعروف أيضًا باسم فيتامين "ب-3"؟
يُعدّ أحد الفيتامينات الثمانية التابعة لمجموعة "ب"، ويلعب دورًا أساسيًا في تحويل الطعام إلى طاقة يستفيد منها جسم الإنسان في مختلف وظائفه الحيوية.
وفقًا للموقع الإلكتروني " Mayo Clinic " في أمريكا، تشمل أبرز مصادر "النياسين" ما يلي :
كما يتوفر بشكل طبيعي في الأسماك، والدواجن، والأرز، والفول السوداني، والبطاطس، وبذور دوار الشمس، والشمندر، بحسب الموقع الإلكتروني " Cleveland Clinic " في أمريكا.
يمكن تناول "النياسين" أيضًا كمُكمّل غذائي، إذ يُعتبر آمنًا عند استخدامه بكميات مُعتدلة.
ويُوصى الرجال البالغين بجرعة يومية تبلغ 16 مليغرامًا، في حين تُوصى النساء البالغات غير الحوامل بجرعة يومية قدرها 14 مليغرامًا .
أوضح الموقع الإلكتروني " Cleveland Clinic " في أمريكا أن "النياسين" يتمتّع بعدد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، من بينها:
وجدت دراسة أن مستويات "النياسين" المرتفعة قد تُساعد في الوقاية من حالات ارتفاع ضغط الدم .
تشير بعض الأدلة إلى أن "النيكوتيناميد"، وهو أحد أشكال فيتامين "ب-3"، قد يساعد في حماية الجلد من أضرار أشعة الشمس وتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد .
أظهرت بعض الأبحاث وجود علاقة محتملة بين الحصول على كمية كافية من "النياسين"، وتحسين الذاكرة، وصحة الدماغ لدى كبار السن. كما وجدت مراجعة أن "النياسين" قد يوفر بعض الحماية ضد الخرف ومرض الزهايمر .
يتسبب نقص "النياسين" في النظام الغذائي، أو عند فشل الجسم في امتصاصه بشكل صحيح، في الإصابة بمرض "بلاغرا"، وفقًا للموقع الإلكتروني " Medline Plus " في أمريكا.
تشمل أبرز أعراضه ما يلي:
في المقابل، أوضح الموقع الإلكتروني "Mayo Clinic" في أمريكا أن الجرعات العالية من مُكمّلات "النياسين" قد تُسبّب ما يلي :
رغم فوائده العديدة، إلا أنه ليس جميع الأشخاص بحاجة إلى مُكمّلات "النياسين"، لذلك من الأفضل اتباع توجيهات اختصاصي الرعاية الصحيّة فقط.
المصدر:
سي ان ان