آخر الأخبار

مصر تبدأ التحول للسيارات الكهربائية وسط ضغوط فاتورة الطاقة

شارك

بدأت الحكومة المصرية اتخاذ خطوات عملية للتحول نحو استخدام السيارات الكهربائية، في إطار استراتيجية تستهدف خفض استهلاك الوقود التقليدي وتعزيز كفاءة الإنفاق العام، بحسب تصريحات رسمية عقب اجتماع برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.

وحسب بيان لمجلس الوزراء المصري وجه رئيس الوزراء ببدء المفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للحصول على أفضل العروض، تمهيدا للتعاقد على أول دفعة من السيارات لصالح المسؤولين الحكوميين، كبديل تدريجي للمركبات العاملة بالوقود التقليدي.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 انفراج مؤقت أم أزمة ممتدة؟ مطرقة الطاقة والغذاء تضع اقتصاد مصر أمام تحديات النمو
* list 2 of 4 مصر تنهي إجراءات ترشيد الطاقة وتلغي قيود غلق المحال
* list 3 of 4 مصر تدخل مفاوضات مهمة مع عمالقة صناعة السيارات
* list 4 of 4 ما الذي يعيق مشروع السيارات الكهربائية بمصر؟ end of list

وأكد مدبولي أن التحول إلى السيارات الكهربائية يمثل ركيزة أساسية لبناء منظومة نقل مستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام موارد الطاقة وتقليل الانبعاثات، مشيرا إلى أن الجهاز الإداري للدولة سيقود هذا التحول ليكون نموذجا يحتذى به في تفعيل استراتيجية النقل الأخضر.

من جانبه، استعرض أحمد كجوك، وزير المالية، خطة حكومية لتسريع التحول، تتضمن تحسين كفاءة تشغيل أسطول السيارات الحكومية، بما يسهم في ترشيد الإنفاق وتقليل فاتورة استيراد المنتجات البترولية.

مصدر الصورة ارتفاع فاتورة مصر الشهرية الطاقية من 560 مليون دولار قبل حرب إيران إلى 1.65 مليار دولار (الجزيرة)

بنية رقمية

تشمل الخطة تطوير البنية التحتية اللازمة، عبر التوسع في إنشاء محطات شحن سريعة وذكية، إلى جانب بناء منظومة رقمية مؤمنة تدعم تشغيل المركبات الكهربائية وفق معايير السلامة العالمية.

كما عرضت وزارة المالية دراسة تشير إلى تحقيق وفر كبير في التكاليف نتيجة التحول من السيارات التقليدية إلى الكهربائية، ما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروع.

وتأتي هذه الخطوات في ظل ضغوط متزايدة على فاتورة الطاقة، إذ أشار مدبولي في تصريحات سابقة إلى ارتفاع التكلفة الشهرية من نحو 560 مليون دولار قبل الحرب إلى 1.65 مليار دولار حاليا، في ظل اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.

وشهدت مصر بالفعل إجراءات لاحتواء هذه الضغوط، من بينها رفع أسعار الوقود بأكثر من 30% في مارس/آذار الماضي، إلى جانب قرارات لترشيد الاستهلاك شملت إغلاق المتاجر والمطاعم والمراكز التجارية عند الساعة التاسعة مساء في معظم أيام الأسبوع، قبل أن تعلن وقف تلك الإجراءات خلال الأسبوع الأخير من أبريل/نيسان الماضي.

إعلان

وأكد رئيس الوزراء في وقت سابق، أن الحكومة تتعامل مع الأزمة باعتبارها ممتدة وغير محددة النهاية، مع توقع استمرار آثارها الاقتصادية حتى نهاية العام الجاري، حتى في حال انتهائها شكليا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار