في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في بلدة كامسدورف، التي تقع على بعد مسافة قصيرة من بحيرة هوهنفارته، تنتظر قرية كانت مخصصة للأنشطة الشبابية السابقة التابعة لشركة "ماكسهوته" مالكت جديدا. ولا يتجاوز السعر المطلوب لهذا العقار الاستثنائي 390 ألف يورو.
وتمتد مساحة القرية في ولاية تورينغن على نحو 24 ألف متر مربع، وتضم 15 مبنى من طابق واحد مشيّدة بالحجر، تبلغ مساحة كل منها حوالي 100 متر مربع بالإضافة إلى مبنى رئيسي مركزي يحتوي على قاعة طعام سابقة تزيد مساحتها على 300 متر مربع.
الموقع مزود بخدمات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، بينما يتم تصريف مياه الصرف الصحي حاليا عبر خزان تجميع. وقد أزيلت التجهيزات الداخلية للمباني، مما يجعلها جاهزة لأعمال التجديد.
تقع القرية بين المروج والغابات والأشجار القديمة، وتبدو بالفعل وكأنها بلدة صغيرة. ويرى البائع فرانتس إيبريتش أن هذا الطابع هو أبرز ما يميزها. وكان إيبريتش، وهو متخصص مستقل في تنسيق الحدائق والعناية بالمناظر الطبيعية، قد اشترى الموقع عام 2014 بسعر منخفض .
وأوضح في تصريح لصحيفة "بيلد" الألمانية الشعبية واسعة الانتشار (13 يوليو/ تموز 2026) "كان تصورنا أننا سنقوم بترميم المكان وتجهيزه، وافترضنا أن تصاريح السكن متوفرة. لكن ذلك كان اعتقادًا خاطئا."
كما أن المباني لا تتمتع بضمان قانوني يضمن استمرار صلاحية استخدامها. ويوضح إيبريتش: "مكتب إدارة المقاطعة في زالفيلد لا يرغب في تخصيص الموقع للسكن الدائم." ويرجع السبب إلى أن الموقع يقع خارج النطاق العمراني وبالتالي لا توجد خطة تنظيم عمراني جديد تسمح باستخدامه السكني. وعبر (36 عامًا) عن استيائه بالقول: "يبعد الموقع بحوالي 200 متر فقط عن مركز كامسدورف. نحن نتحدث في ألمانيا عن الإصلاحات ، لكن تنفيذ المشاريع الجديدة هنا ما زال بالغ الصعوبة."
ح.ز / ع. غ (صحف)
المصدر:
DW