يواجه الأوروبيون حاليا موجة حر مستمرة، وتعد فرنسا وإسبانيا وإيطاليا الدول الأكثر تضررا حتى الآن.
سجلت فرنسا يوم الثلاثاء أشد يوم من أيام شهر يونيو حرارة على الإطلاق، وقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إن 40 شخصا لقوا حتفهم غرقا في حوادث مرتبطة بموجة الحر منذ يوم الخميس الماضي.
صدرت تحذيرات، وأغلقت مدارس، وألغيت فعاليات، وحُذر المسافرون من السفر غير الضروري.
ولمواجهة ذروة درجات الحرارة خلال النهار، أطلقت مبادرة ثقافية في باريس جعلت الجميع يتساءل: "لماذا لا تُعمم هذه المبادرة على مستوى البلاد؟"
أطلقت عدة دور سينما مستقلة في الدائرة العاشرة في باريس، وهي "L’Archipel" و"Le Brady" و"Le Louxor"، مبادرة "Ciné-clim" التي تقدم عروض أفلام مجانية بعد الظهر في قاعات مكيفة بين الساعة الواحدة والساعة الرابعة بعد الظهر.
وتُمنح الأولوية للأشخاص الأكثر عرضة لدرجات الحرارة المرتفعة: من هم دون 25 عاما، ومن تجاوزوا 65 عاما، والنساء الحوامل، والأشخاص ذوي الحركة المحدودة.
وللحصول على تذاكر تتيح لهم فرصة التخفيف من الحر خلال عرض مجاني، يكفي لرواد السينما التوجه إلى هذه القاعات وإبراز بطاقة الهوية.
وأوضح المجلس البلدي في بيان صحفي أن هذه المبادرة "تندرج ضمن مجموعة أوسع من الإجراءات المعتمدة في الدائرة لمواجهة موجة الحر: محطات للتلطيف، وقاعة مبردة في مقر البلدية، وإتاحة السباحة تحت إشراف في قناة سان-مارتان، وبقاء حديقة فيلمين – مهسا جينا أميني مفتوحة حتى منتصف الليل".
يبقى الأمل في أن تستلهم دور سينما أخرى خارج العاصمة الفرنسية وبلدان أوروبية أخرى هذه المبادرة...
في أماكن أخرى من فرنسا، يُنظم هذا العام "Semaine du Cinéma" (أسبوع السينما) – في توقيت مناسب بالنظر إلى موجة الحر – بين يوم الأحد 28 يونيو ويوم الأربعاء 1 يوليو، حيث لا تتجاوز قيمة التذكرة 5 يورو. حافز إضافي لدخول قاعة سينما مكيفة.
المصدر:
يورو نيوز