آخر الأخبار

يتابعها 25000 شخص.. عمرها 78 وتنافس في "فورتنايت" وتدخل غينيس

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هل هناك عمر محدد للتوقف عن اللعب؟ وهل ألعاب الفيديو حكر على الشباب والمراهقين؟ سؤال تبدو الإجابة عنه محسومة في عالم يهيمن عليه اللاعبون الأصغر سنا، لكن جدة أسكتلندية تبلغ من العمر 78 عاما قررت أن تعيد طرحه بطريقة مختلفة تماما.

إنها كاث بوي التي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفها أكبر امرأة سنا تبث لعبة "فورتنايت" مباشرة عبر منصة "تويتش".

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 غادر رينجرز بعد 3 مباريات فقط.. مهاجم شاب يتفوق على مبابي وهالاند أوروبيا
* list 2 of 2 الأندية تدفع والمنتخبات تستدعي.. حكاية التوقف الدولي end of list

وبدأت قصة كاث من تحد عائلي بسيط، بعدما شكك حفيدها في قدرتها على خوض ألعاب الفيديو. ولم تكتفِ الجدة بالمحاولة، بل قررت تشغيل بث مباشر لترى إن كان هناك من سيهتم بمشاهدتها وهي تلعب، واختارت لنفسها اسما لافتا هو "غْرمبي غْران 1948" أي "الجدة النكدة".

لكن التجربة تحولت سريعا إلى أكثر من مجرد تحد مع الحفيد. فقد جذبت كاث نحو 25 ألف متابع، وأصبح لديها جمهور يتابع مباريات "فورتنايت" وتفاعلاتها أثناء اللعب. ومع ازدياد المتابعين، اشترت جهاز ألعاب خاصا بها، وبدأت اللعب يوميا، بل استضافها لاعبون معروفون للبث معها.

وتقول كاث إن أكثر ما يجذبها في التجربة ليس اللعبة نفسها، وإنما التواصل مع الآخرين والدردشة مع متابعيها من دول مختلفة، حتى أنها ترى أن مجتمع اللاعبين أهم من اللعبة ذاتها. أما أسلوبها في اللعب، فتصف نفسها بأنها لا تزال مبتدئة، لكنها تستمتع بالمنافسة، وخصوصا نمط "باتل رويال" الذي يتنافس فيه اللاعبون حتى يبقى آخر لاعب على قيد الحياة.

ومع ذلك، هناك شيء آخر يثير حماس الجدة تحديدا: الإقصاءات أو ما يسمى "الكيلز". فكلما تمكنت من إقصاء عدد أكبر من اللاعبين خلال المباراة، ازدادت متعتها.

وأدرج إنجاز كاث ضمن إصدار عام 2027 من كتاب غينيس للأرقام القياسية الخاص بالألعاب، الذي سلط الضوء على لاعبين من أجيال وثقافات مختلفة.

لكن دخول الجدة السبعينية إلى سجل غينيس لم يمر مرورا عاديا على مواقع التواصل، إذ انقسم المتابعون بين من رأى في قصتها دليلا على أن العمر لا يمثل عائقا أمام التعلم، ومن شكك في قيمة الرقم القياسي نفسه.

إعلان

ساشا تساءلت عن معيار الرقم القياسي، وقالت:

وصف كاث بأنها الأكبر سنا يجعلها مجرد حالة استثنائية للفرجة، لكن هل سجل غينيس يتضمن أرقام أدائها في اللعب أم يقتصر على عمرها؟

في المقابل، اختارت توتي الدفاع عن قدرات الجدة، وقالت:

متابعتي لمقاطع كاث أقنعتني بأنها ليست مجرد لاعبة مبتدئة، بل إنها سبق أن لعبت مع لاعبين أقوياء، وأحذر الآخرين من الاستهانة بها بسبب عمرها.

أما فراس فتعامل مع القصة بروح ساخرة، وقارن بين كاث وجدته، قائلا:

لا أزال أعلّم جدتي يوميا كيفية الاتصال بوالدتي وأي زر تضغط عليه في الهاتف، فهل الجدة الاسكتلندية خارقة أم أن جدتي تحتاج إلى تدريب تكنولوجي أكبر؟

وانتقد سلمان فكرة الرقم القياسي نفسها، معتبرا أن غينيس تمنح أحيانا أرقاما قياسية لا يرى لها فائدة حقيقية، وقال:

ما أهمية أن تصبح المرأة رقما قياسيا لمجرد تقدمها في العمر؟

لكن ياسمين قرأت القصة من زاوية مختلفة، معتبرة أن المسألة لا تتعلق بمجرد امرأة مسنة تلعب ألعاب الفيديو، وقالت:

العمر لا ينبغي أن يكون عائقا أمام تعلم أشياء جديدة، حتى لو كان المجتمع يربط مجالا معينا بفئة عمرية محددة.

وهكذا تحولت قصة كاث من مجرد رقم جديد في موسوعة غينيس إلى نقاش أوسع على شبكات التواصل: هل العمر يحدد ما يمكن للإنسان أن يتعلمه ويستمتع به؟ أم أن بعض الحدود التي نضعها لأنفسنا ليست سوى أفكار مسبقة؟

أما الجدة صاحبة الـ78 عاما، فتبدو منشغلة بشيء أبسط بكثير: مباراة جديدة، متابعون جدد، وربما عدد أكبر من الإقصاءات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار