في وقت بدا فيه أن تصميم الهواتف الذكية وصل إلى مرحلة من التشابه، ظهرت فكرة جديدة قد تعيد بعض الابتكار إلى السوق، مع إطلاق جهاز من شركة Bigme يجمع بين تقنيتي عرض مختلفتين تماماً في هاتف واحد.
يُعد الهاتف الجديد أول جهاز يجمع بين شاشة E-Ink ملونة وشاشة LCD تقليدية داخل هيكل واحد.
وتُستخدم شاشة LCD كواجهة أساسية لتشغيل التطبيقات والألعاب ومشاهدة الفيديو، بينما تأتي شاشة E-Ink لتقديم تجربة منخفضة استهلاك الطاقة للمهام البسيطة مثل القراءة، الإشعارات، والتصفح الخفيف، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
ورغم أن فكرة الشاشتين ليست جديدة تماماً، حيث ظهرت سابقاً في أجهزة مثل "YotaPhone"، فإن إدخال تقنية E-Ink الملونة يمثل نقلة مهمة، إذ يتيح عرض المحتوى بشكل أكثر وضوحاً ومرونة مقارنة بالشاشات الأحادية اللون.
الميزة الأبرز لهذه التقنية تكمن في كفاءة استهلاك الطاقة، حيث تستهلك شاشات E-Ink طاقة منخفضة جداً، خاصة عند عرض محتوى ثابت، ما قد يساهم في إطالة عمر البطارية بشكل ملحوظ.
كما توفر هذه الشاشات تجربة قراءة مريحة للعين، ما يجعل الهاتف خياراً مناسباً للمستخدمين الذين يعتمدون عليه كقارئ إلكتروني، خاصة في جلسات القراءة الطويلة.
رغم المحاولات السابقة في هذا المجال، يبدو أن التوقيت الحالي قد يكون أكثر ملاءمة، مع تزايد استخدام الهواتف في قراءة المقالات والمحتوى الطويل.
ومع ذلك، تبقى التحديات قائمة، أبرزها بطء استجابة شاشات E-Ink مقارنة بالشاشات التقليدية، وهو ما قد يؤثر على تجربة الاستخدام.
وفي حال نجحت الشركة في تحقيق توازن بين الأداء والكفاءة، فقد تمثل هذه الفكرة حلاً عملياً لمشكلتين أساسيتين يعاني منهما المستخدمون: استنزاف البطارية وإجهاد العين.
المصدر:
العربيّة