عاد مستقبل قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي إلى واجهة النقاش مجددا، بعدما أطلق أسطورة الكرة البوليفية ماركو أنطونيو إتشيفيري دعوة مؤثرة لحث النجم الأرجنتيني على مواصلة مسيرته الدولية وعدم إعلان اعتزاله، مقترحا إطلاق حملة عالمية لجمع مليون توقيع لإقناعه بالمشاركة في كأس العالم عام 2030.
وجاءت تصريحات إتشيفيري، أحد المشاركين مع منتخب بوليفيا في كأس العالم عام 1994، خلال مقابلة إذاعية مع برنامج "سوبر ديبورتيفو راديو" (Super Deportivo Radio)، وهي محادثة سرعان ما تناقلتها صحيفة "ديلي أوليه" (Olé) والعديد من وسائل الإعلام الدولية، أكد خلالها أنه يتمنى رؤية ميسي حاضرا في النسخة المقبلة من المونديال، مشددا على أن كرة القدم العالمية لا تزال بحاجة إلى قائد المنتخب الأرجنتيني.
وأشاد النجم البوليفي السابق بالمستوى الذي ظهر به ميسي في مشاركاته الدولية الأخيرة، معتبرا أن ما قدمه في سن 39 تجاوز جميع التوقعات، بل ورأى أنه كان الأفضل مقارنة بجميع النسخ السابقة التي شارك فيها قائد الأرجنتين في كأس العالم.
وأكد إتشيفيري أن ميسي لا يزال يتربع على قمة اللاعبين على المستوى الفردي، مشيرا إلى أن تأثيره داخل الملعب وقدرته على صناعة الفارق لم يتراجعا رغم سنواته الطويلة في الملاعب.
واقترح إتشيفيري إطلاق حملة جماهيرية واسعة تشمل مختلف دول العالم، تقوم على جمع مليون توقيع لمطالبة ميسي بالاستمرار مع منتخب الأرجنتين وعدم الاعتزال الدولي، مؤكدا أن غيابه سيمثل خسارة كبيرة لكرة القدم العالمية.
وأضاف أن الجماهير لا تزال ترغب في مشاهدة ميسي بقميص منتخب بلاده في كأس العالم 2030، معربا عن اعتقاده أن النجم الأرجنتيني لم يحسم قراره النهائي بشأن الاعتزال الدولي.
وتطرق إتشيفيري إلى أداء منتخب الأرجنتين، مشيدا بالروح القتالية التي يتمتع بها اللاعبون تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني، رغم الضغوط والإرهاق الذي واجهه الفريق في المباريات الكبرى.
وأكد أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك شخصية البطل، وأن لاعبيه يسعون دائما لتحقيق الانتصارات، وهو ما يفسر استمرارهم في المنافسة على أعلى المستويات.
واختتمت تصريحات الأسطورة البوليفية بتجديد دعمه الكامل لميسي، لتنضم دعوته إلى سلسلة من المطالبات الجماهيرية والرياضية التي تدعو قائد الأرجنتين إلى مواصلة مشواره الدولي وخوض منافسات كأس العالم 2030.
المصدر:
الجزيرة