رغم صراعه مع أرسنال على لقب "البريميرليغ"، منح الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لاعبي فريقه الضوء الأخضر للسفر والاسترخاء حول العالم، وذلك قبل الانخراط في "المعمعة" النهائية للموسم التي يسعى خلالها النادي لتحقيق ثلاثية محلية تاريخية.
وجاء قرار غوارديولا عقب تأهل "السيتيزنز" إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بفوز مستحق على ساوثهامبتون، حيث يستفيد الفريق من استراحة مدتها ثمانية أيام قبل العودة لمنافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة إيفرتون الاثنين المقبل.
ويرى المدرب الكتالوني أن هذه النافذة الزمنية هي الفرصة الأخيرة والوحيدة للاعبيه لشحن طاقاتهم قبل خوض 6 مباريات مصيرية خلال 21 يوما فقط.
وتعليقا على القرار الغريب، قال غوارديولا: "يمكنهم فعل ما يريدون؛ السفر إلى أي مكان، هم أحرار تماما طالما عادوا للتدريبات عصر الأربعاء".
وأضاف مفسرا فلسفته الجديدة: "لقد تعلمت في هذا البلد أنه كلما زادت أيام الراحة، لعب الفريق بشكل أفضل. يعتقد المدربون عادةً أن زيادة التدريب تعني أداء أفضل، لكني أؤمن بالعكس تماما. التدريب مهم بلا شك، لكن الأهم هو أن تصل لموعد المباراة بذهن صاف وجسد نشط".
واعترف غوارديولا بتحول قناعاته قائلا: "في بداياتي كنت أدرب كثيرا، لكنني الآن أدرك أن العودة للمنزل وقضاء وقت عالي الجودة مع العائلة هو المفتاح".
صراع الأنفاس الأخيرة ويدخل مانشستر سيتي مرحلة "كسر العظام" بلياقة ذهنية يحاول غوارديولا حمايتها، حيث يطارد الفريق نادي أرسنال المتصدر بفارق ثلاث نقاط، مع امتلاك السيتي لمباراة مؤجلة. وفي ظل جدول مزدحم يتضمن نهائي كأس الاتحاد ضد تشلسي في 16 مايو/أيار ومباريات مؤجلة ضد بورنموث وكريستال بالاس، يدرك بيب أنه لا مجال للخطأ.
وشدد المدرب الإسباني على حاجته لجميع عناصر القائمة في المداورة، قائلا: "لا يمكننا خوض هذه الكمية من المباريات -كل ثلاثة أيام مباراة- بنفس اللاعبين؛ هذا أمر مستحيل. نحتاج من الجميع تقديم خطوة للأمام، وأنا أطالبهم بالمزيد والمزيد، فهذا هو السبيل الوحيد للمنافسة في هذه المرحلة".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة