آخر الأخبار

نورمحمدوف: أصبحت مصارعا "بالصدفة" وقلبي معلّق بكرة القدم

شارك

كشف أسطورة الفنون القتالية المختلطة (يو إف سي)، الروسي حبيب نورمحمدوف، خلال مشاركته في قمة الرياضة العالمية بدبي، عن جوانب خفية وإنسانية من مسيرته، بدءا من فلسفة التعليم التي تلقاها، وصولا إلى إرث والده الراحل، وكيف تحول من "المقاتل الذي لا يُهزم" إلى "المرشد" الذي ينقل خبراته للأجيال القادمة.

بشكل مفاجئ، اعترف حبيب في اليوم الثاني للقمة بأن شغفه الأول لم يكن القتال، قائلا: "أنا أحب كرة القدم، ولا تزال بالنسبة لي الرياضة رقم واحد".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الملاكم البريطاني جوشوا يتعافى من حادث مميت في نيجيريا
* list 2 of 2 "أقنعة الأكسجين" تتحول لقاتل صامت في معسكر النرويج end of list

وأوضح أن حلم طفولته لم يكن يوما اعتلاء منصات التتويج في "يو إف سي"، بل كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترف، مضيفا ببساطة: "لقد أصبحت مقاتلا عن طريق الخطأ".

ويرى حبيب أن مساره الرياضي رُسم بفعل القدر والبيئة العائلية، وكأنها رحلة لم يقرر خوضها، بل "اختير" لها.

مصدر الصورة المصارع الروسي حبيب نور محمدوف (أسوشيتد برس)

داغستان.. حيث الرياضة قدرٌ لا اختيار

تحدث حبيب عن نشأته في داغستان، تلك المنطقة التي لا تُعتبر فيها الرياضة مجرد نشاط ترفيهي، بل هي أسلوب حياة وجزء أصيل من الهوية.

وأكد أن نقطة التحول في حياته كانت والده ومدربه، عبد المناف نورمحمدوف، الذي وصفه بأنه كان "أستاذا" وخبيرا في رياضات متعددة كالمصارعة والجودو والسامبو.

لم يذكر حبيب صرامة والده على سبيل الشكوى، بل كاعتراف بالجميل، واصفا إياه بالشخصية القيادية والمنضبطة للغاية.

هذه "الاستقامة" لم تكن مجرد تعليمات تقنية في القتال، بل كانت الأساس الأخلاقي والبدني الذي صنع منه بطلا عالميا، ليتحول اليوم من تلميذ نجيب إلى معلّم يواصل مسيرة والده في بناء جيل جديد من الأبطال.

تتجلى علاقة الأب والابن في سيرة حبيب نورمحمدوف بوصفها "مدرسة أبدية" لم تنتهِ برحيل والده. وخلال حديثه، استذكر حبيب موقفا مفصليا رسم ملامح انضباطه، قائلا: "في سن الـ17 أو الـ18، يخيل إليك أنك ملكت ناصية العلم بكل شيء، لدرجة أنك قد تتجرأ على توجيه النصائح لوالديك".

إعلان

ويروي حبيب كيف أن والده، عبد المناف، منحه المساحة ليتكلم وينصح، ثم باغته بدرسٍ بليغ في الحزم: "نصيحة جيدة.. والآن اذهب ونفذ ما أمرتك به".

هذا الموقف يختصر الفلسفة التي يغرسها حبيب في فريقه اليوم، فهو يؤمن بأنه لا مكان لـ"حرية الجدال" أو التمرد في العلاقة بين الأبناء والآباء، بل هو ميزان قوامه الامتثال والتعلم، مؤكدا أن نضج الأبناء يبدأ من تقبل حكمة الآباء والاقتداء بها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا