آخر الأخبار

مندوبون أمام مجلس الأمن ينددون بدخول نتنياهو إلى الأراضي السورية ويؤكدون سيادة سوريا

شارك

ندد مندوبو عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بحضور مندوب سوريا لدى المنظمة الدولية إبراهيم علبي، بالدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية، خلال وقفة نظموها أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، الجمعة 11 أيلول 2026، مؤكدين دعم سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

وجاءت الوقفة بعد يومين من دخول مسؤولين إسرائيليين إلى الأراضي السورية وتوجههم إلى قمة جبل الشيخ، في وقت يتواصل فيه الوجود العسكري الإسرائيلي والتوغلات المتكررة داخل الأراضي السورية، وفق ما أكده علبي في كلمته أمام المشاركين.

علبي: احترام سيادة سوريا ضرورة لحماية الاستقرار

وقال علبي إن سيادة الدول وسلامة أراضيها تمثلان ركيزة أساسية للنظام الدولي وخط دفاع في مواجهة عدم الاستقرار العالمي، محذراً من أن تقويض هذه المبادئ من شأنه المساس بالإطار الذي يقوم عليه السلام والنظام الدوليان.

وأوضح المندوب السوري أن مسؤولين إسرائيليين دخلوا الأراضي السورية في 9 أيلول 2026، وتوجهوا إلى قمة جبل الشيخ، مشيراً إلى أن ذلك جاء بالتزامن مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي والتوغلات المتكررة في الأراضي السورية.

وأكد علبي وضوح الموقف القانوني من هذه التطورات، استناداً إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، موضحاً أن الدول المشاركة في الوقفة إلى جانب سوريا أكدت ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي، إلى جانب الالتزام بالخطوط والترتيبات القائمة بموجب اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

وأشار علبي إلى أن سوريا حافظت على موقف واضح تجاه التصعيد الإقليمي المتواصل، ونأت بنفسها عنه باستمرار، كما أكدت مراراً أنها لن تشكل تهديداً لأي من دول الجوار، لافتاً إلى أن هذا النهج حظي بإشادة متكررة من أعضاء في المجتمع الدولي.

تحذير من تقويض التقدم الذي حققته الحكومة السورية

وشدد علبي على أن أي أعمال عسكرية أو سياسية أو غيرها من شأنها تقويض التقدم الكبير الذي حققته الحكومة السورية، مؤكداً أن الحفاظ على هذا التقدم يمثل أهمية للشعب السوري والمجتمع الدولي.

وأوضح المندوب السوري أن الخطوات التي اتخذتها الحكومة شملت مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، والتصدي لإنتاج الكبتاغون والاتجار به، والعمل على معالجة إرث برنامج الأسلحة الكيميائية وحل القضايا النووية، إلى جانب وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة وبناء مؤسسات فعالة.

وأضاف أن جهود الحكومة السورية شملت كذلك تسهيل العودة الآمنة والمستدامة للنازحين واللاجئين، والعمل على دفع عجلة التعافي الاقتصادي.

وأكد علبي أن الدول المشاركة في الوقفة تقف إلى جانب سوريا لتجديد التزامها بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، مشدداً على ضرورة احترام سيادة سوريا وحماية استقرارها، ولا سيما في ظل المرحلة الإقليمية شديدة التقلب، لما لذلك من أهمية للشعب السوري والمنطقة والسلام والأمن الدوليين.

دمشق تدين دخول نتنياهو وتحمل الاحتلال مسؤولية التداعيات

وكانت سوريا أدانت بأشد العبارات الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية وتجوله في جبل الشيخ، مؤكدة أن الخطوة تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها والقانون الدولي.

وحملت سوريا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية والعودة إلى الالتزام باتفاقية فض الاشتباك.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا