آخر الأخبار

الشيباني يؤكد تمسك سوريا بسيادتها على الجولان

شارك

في مشهد يعكس التصعيد الإسرائيلي على الأرض في مقابل الزخم الدبلوماسي السوري في المحافل العربية والدولية، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وألقت قنابل دخانية باتجاه المنازل، في سلسلة اعتداءات جديدة طالت أيضاً قرى المشاعلة والصمدانية الشرقية ومعرية، وأسفرت عن نفوق أغنام وأضرار مادية.

وفي الوقت نفسه، أكد وزير الخارجية أسعد الشيباني، في كلمته أمام جامعة الدول العربية بالقاهرة، اليوم، أن الحقوق العربية في الجولان المحتل “غير قابلة للتصرف”، مجدداً تمسك سوريا بخيار الحل الدبلوماسي لإنهاء الاعتداءات، ومثمناً إدانة الجامعة لقرار كولومبيا الاعتراف بضم الجولان، كما شدد على المضي بـ”خريطة الطريق الثلاثية” لحل أزمة السويداء بالتعاون مع الأردن.

وتأتي هذه التطورات لتؤكد أن سوريا، رغم تصعيد الاحتلال، ماضية في تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، وترسيخ سيادتها، ورفضها القاطع لأي مساس بسلامة أراضيها، مع استمرارها في بناء دولة المؤسسات والنهضة، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية.

تفاصيل التوغلات الإسرائيلية

أفادت قناة الإخبارية بأن قوات الاحتلال توغلت في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وألقت قنابل دخانية باتجاه المنازل دون وقوع إصابات.

وجاء هذا التوغل بعد سلسلة اعتداءات شملت قصف الأراضي الزراعية غربي قرية المشاعلة بقذيفة مدفعية، مما أدى إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام، وقصف محيط قرية الصمدانية الشرقية بقذيفة مدفعية.

كما قامت قوات الاحتلال بإطلاق نار عشوائي على منازل المدنيين في قرية معرية بريف درعا الغربي، وإطلاق 6 قذائف مدفعية على أطراف بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي أول أمس السبت.

الموقف السوري في الجامعة العربية

في كلمته أمام جامعة الدول العربية، أكد الشيباني أن “الحقوق العربية في الجولان السوري المحتل غير قابلة للتصرف”، مشدداً على تمسك سوريا بـ”خيار الحل الدبلوماسي” لإنهاء الاعتداءات والاعتقالات والتوغلات الإسرائيلية.

وأضاف أن دمشق تثمن “إدانة الجامعة لقرار كولومبيا الاعتراف بضم الجولان لكيان الاحتلال الإسرائيلي”، في إشارة إلى الموقف العربي الموحد الرافض لهذا الاعتراف.

كما جدد التزام سوريا بـ”خريطة الطريق الثلاثية” لحل أزمة السويداء، التي جرى العمل عليها بالتعاون مع الأردن، في تأكيد على أن الحكومة السورية ماضية في جهودها لتحقيق الاستقرار في جميع المحافظات، ومن خلال الحوار والتفاهمات الإقليمية.

وتستمر الاعتداءات الإسرائيلية منذ تحرير البلاد رغم الجهود الدبلوماسية، حيث تواصل إسرائيل تصعيدها، مما يضعف فرص الاستقرار في مقابل تمسك سوريا بالسيادة الكاملة على الجولان، ورفضها لأي مساس به، مع الدعم العربي السياسي.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا