آخر الأخبار

الطيران المدني: نخطط لإعادة تصنيف مطار المزة للاستخدام المدني المحدود

شارك

في خطوة تعكس تحولاً في استراتيجية الطيران المدني، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، اليوم الخميس، عن بدء الأعمال الأولية لإعادة تصنيف مطار “المزة” العسكري في دمشق إلى مطار مدني محدود ومتخصص بالطيران الخاص والتنفيذي.

ويأتي هذا المشروع، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط عن مطار دمشق الدولي وخلق نقطة جذب استثمارية وتجارية، في إطار خطة أوسع لتطوير منظومة الطيران المدني، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمطار القريب من العاصمة، وتحويله من معقل عسكري وسجن إلى مركز متكامل للطيران الخاص، ومرافق مساندة، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية، ويعزز دور سوريا كوجهة للأعمال والاستثمار.

تفاصيل المشروع

قال رئيس دائرة الإعلام في الهيئة، مصطفى خير الله، لوكالة سانا إن العمل بدأ على إعداد الخطط الأولية لإعادة تصنيف المطار، مع تنفيذ أعمال أولية تشمل إزالة الركام وبعض أعمال البنية التحتية المرتبطة بالملاحة الجوية.

وأشار إلى أن المشروع سينفذ على مراحل مدروسة، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية، وبالتوازي مع استكمال الدراسات الفنية والتشغيلية والبيئية والتنظيمية، مع مراعاة المحيط العمراني ومستويات الضوضاء وطبيعة الحركة الجوية.

وأضاف أنه سيتم تحويل المطار إلى مدني “متخصص” و”محدود”، دون إيضاحات، لكن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري، عمر الحصري، أوضح في وقت سابق أن هناك مشروعًا لتحويله إلى مركز متكامل للطيران الخاص ورجال الأعمال، حيث “يستوعب الطائرات التنفيذية والطيران الكهربائي الحديث”.

وبحسب الحصري فمن المخطط إنشاء “مرافق مساندة ضمن مشروع أوسع تحت مسمى ‘مجتمع الطيران’، يشمل فنادق ومرافق أعمال ومعاهد تدريب طيران وصيانة ومجمعات سكنية وتجارية”، وهذا النموذج مطبق في عدة دول إقليمية مثل مطار “دبي التنفيذي”، ويرى رئيس الهيئة أنه أثبت فعاليته في جذب الاستثمارات وخلق بيئة أعمال ذات قيمة مضافة عالية.

وكان مطار المزة قد ارتبط في أذهان السوريين بالرعب والموت، حيث كان منطلقا للمروحيات المحملة بالبراميل، ولنقل الضباط وجنود القوات الخاصة، ومنطلقا للعمليات العسكرية، كما كان يضم سجنا ومركزا للتعذيب والتحقيق.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا