آخر الأخبار

من هو اللواء السابق سهيل عباس؟ سجل حافل بالجرائم والانتهاكات

شارك

ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على اللواء السابق في نظام الأسد البائد سهيل نديم عباس، بعد ثبوت مشاركته في عدد من العمليات العسكرية التي شهدتها عدة محافظات سورية، وفق بيان نشرته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية.

وتؤكد التحقيقات مشاركة عباس في معارك تلول الصفا بريف السويداء عام 2018 بصفته قائداً لمجموعة اقتحام، كما شارك في العمليات العسكرية التي شهدتها محافظات درعا وحمص وإدلب، إضافة إلى إصدار أوامر باستخدام الأسلحة الثقيلة وإطلاق النار خلال عدد من العمليات العسكرية.

ويشتهر عن اللواء السابق مشاركته المباشرة في عمليات القصف وتشير المعلومات المتداولة في منشورات مؤيدة للنظام البائد سابقاً إلى أن عباس كان من الضباط الميدانيين الذين تنقلوا بين عدد من التشكيلات العسكرية، إذ شغل منصب قائد اللواء 12 في الفرقة الخامسة، ثم رئيس أركان الفرقة 11، قبل تعيينه نائباً لقائد الفرقة 18 دبابات، وصولاً إلى منصب مدير إدارة العمليات في جيش النظام نهاية عام 2022.

وحاز بين عامي 2017 و2022 على إشادات واسعة بعباس من صفحات ومواقع موالية للنظام البائد، حيث جرى تقديمه بوصفه قائداً ميدانياً شارك في معارك بمناطق متعددة، بينها درعا، وريف السويداء، وريف حمص، وريف دمشق، ودير الزور، والحدود السورية الأردنية.

كما تتحدث منشورات تعود إلى عام 2018 عن مشاركته في معارك تلول الصفا، وتعرضه لإصابة خلال العمليات العسكرية هناك، إضافة إلى تكريمه من قبل ضباط ومسؤولين عسكريين بعد مشاركته في المعارك.

وفي حزيران 2019، تداولت صفحات موالية للنظام خبر تعيينه رئيساً لأركان الفرقة 11، مع الإشارة إلى أنه كان يشغل قبل ذلك منصب قائد اللواء 12 دبابات في الفرقة الخامسة وفي عام 2021، ظهرت منشورات تتحدث عن تعيينه نائباً لقائد الفرقة 18 دبابات، قبل الإعلان في كانون الأول 2022 عن تعيينه مديراً لإدارة العمليات في جيش النظام البائد.

وتكتسب هذه المناصب أهمية في سياق التحقيقات الحالية، نظراً إلى طبيعة المهام القيادية التي كان يتولاها عباس خلال سنوات العمليات العسكرية، وما أعلنته وزارة الداخلية من ثبوت مشاركته في عمليات عسكرية وإصدار أوامر باستخدام الأسلحة خلال عدد منها.

هذا وأحالت قوى الأمن الداخلي عباس إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه، فيما تتواصل التحقيقات لكشف كامل دوره في العمليات والانتهاكات المنسوبة إليه.

كما أظهرت مشاهد تداولتها صفحات موالية للنظام خلال سنوات الثورة السورية، ظهور سهيل عباس في مواقع العمليات العسكرية وبين القوات المشاركة في المعارك، بما في ذلك خلال فترات تعرضه لإصابات ميدانية.

هذا وتظهر مشاهد أخرى مشاركته ضمن العمليات التي استخدمت فيها الصواريخ والمدفعية والدبابات، ولا سيما في جبهات درعا والسويداء وحمص وإدلب، في وقت أشارت التحقيقات التي أعلنتها وزارة الداخلية إلى إصداره أوامر بإطلاق النار واستخدام المدفعية والراجمات خلال عدد من العمليات العسكرية.

وكانت أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على عدد من الشخصيات العسكرية والأمنية والمسؤولين السابقين المتهمين بالتورط في انتهاكات وجرائم بحق السوريين خلال عهد النظام البائد، وذلك ضمن سلسلة بطاقات جنائية رسمية نشرتها عبر منصاتها الإعلامية.

وضمت القائمة محمد الشعار وزير الداخلية السابق، وأمجد يوسف المساعد أول والمتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن، وعاطف نجيب رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا، وعدنان عبود حلوة أحد أبرز المسؤولين عن الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية، ووسيم الأسد، ووجيه علي العبد الله اللواء السابق ومدير مكتب الشؤون العسكرية لدى بشار الأسد، وتركي مخلف العمر (تركي البوحمد) قائد ميليشيا "قوات مقاتلي العشائر" التابعة للأمن العسكري.

كما شملت اللواء الطيار رياض عبد الله يوسف قائد مطار الضمير العسكري السابق، وشجاع إبراهيم القيادي السابق في ميليشيا "فوج الطراميح"، وسامي أوبري أحد قادة ميليشيا "الدفاع الوطني" في حلب، والوضاح سهيل إسماعيل أحد قادة المجموعات الخارجة عن القانون، ورامي منير إسماعيل العميد السابق ورئيس فرع المخابرات الجوية، ورياض حمدو الشحادة العميد السابق في جهاز الأمن السياسي.

وضمت القوائم أيضاً تيسير عثمان محفوظ مسؤول المداهمات في الفرع 215 التابع للاستخبارات العسكرية، وسالم نورس داغستاني العميد ورئيس فرع التحقيق في المخابرات الجوية، ونزار شاهين شاهين العقيد وقائد كتيبة المدفعية، وآمر يوسف الحسن العميد السابق وقائد العمليات الميدانية في فرع أمن الدولة بمحافظة اللاذقية، ودعاس حسين علي العميد ورئيس فرع أمن الدولة في محافظة دير الزور، وسالم اسكندر رئيس مفرزة أمن الدولة في مدينة الصنمين، ومحمد عماد محرز أحد العناصر الأمنية السابقين في سجن صيدنايا العسكري.

وتضمنت القائمة كذلك ميزر صوان اللواء الطيار السابق، وخردل أحمد ديوب العميد الركن ورئيس فرع المخابرات الجوية في درعا سابقاً، وحمزة محمد الياسين العميد الطيار السابق، وعماد نفوري اللواء الطيار ومدير إدارة العمليات الجوية سابقاً، وراتب فهد الحسين رئيس مفرزة الأمن العسكري في مدينة محردة، وبشار ميهوب، وتيسير عبد الحميد العميد السابق في جهاز المخابرات الجوية.

وشملت أيضاً موفق نظير حيدر اللواء السابق وقائد الفرقة الثالثة دبابات، وعامر إبراهيم العشي اللواء ومسؤول فرع المعلومات في المخابرات الجوية سابقاً، وراتب علي غانم العميد السابق ومعاون رئيس فرع سعسع في الأمن العسكري، وغيث سليمان شاهين العميد الركن، وطلال محسن علي العميد الركن ورئيس فرع سعسع في الأمن العسكري، ومحمد محسن نيوف اللواء ورئيس أركان الفرقة 11 وقائد الفرقة 18 دبابات سابقاً، وعبد الوهاب عثمان اللواء في القوى الجوية وقائد "المقر الموحد الشمالي" سابقاً.

كما ضمت جايز حمود الموسى اللواء الطيار وقائد أركان القوى الجوية سابقاً، ونائف صالح درغام اللواء والنائب العام العسكري السابق، وسهيل فجر حسن اللواء الركن، وآصف رفعت سالم العقيد، وأكرم سلوم العبد الله اللواء وقائد الشرطة العسكرية السورية سابقاً، وإبراهيم محلا اللواء الركن ورئيس أركان الفرقة 22 العسكرية، وواصل العويد اللواء السابق ونائب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري.

هذا وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية أيضا توقيف منذر الجزائري، وأسعد شريف عباس، وفياض الغانم قائد ميليشيا "صقور الرقة"، ونمير بديع الأسد، وخالد عثمان، وبشار محفوظ، وقصي وجيه إبراهيم العقيد السابق وقائد ما عُرف بـ"كتيبة الجبل".

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا