آخر الأخبار

شركة اتصالات في إدلب ترفض الاندماج مع القطاع العام

شارك

أصدر “موظفو شركة اتصالات سوريا” بياناً رفضوا فيه بشكل قاطع أي محاولات لفرض “الخضوع أو الدمج القسري” مع المؤسسة العامة للاتصالات “السورية للاتصالات”، مهددين بالتصعيد ضد ما وصفوه بـ”محاولات السلب والضم”.

وجاء البيان، الذي حمل توقيع الموظفين، مع اتهامات لشركة “اتصالات سوريا” المؤسسة العامة للاتصالات بالفساد وعدم الكفاءة، مع التأكيد على الحرص على استقلالية شركتهم التي بنوها “بعرقهم ودمائهم” في أصعب الظروف، محذرين من أن أي دمج سيهدد مكتسباتهم ومستقبلهم ومستقبل عائلاتهم، وفق البيان.

اتهام بعدم المشروعية

اتهم البيان المؤسسة العامة للاتصالات (السورية للاتصالات) بعدم تقديم أي “شيء جديد يخدم الوطن والمواطن” منذ التحرير، وتقديم “مشاريع وهمية”، بينما تواصل شركة اتصالات سوريا تنفيذ مشاريع FTTH (الألياف البصرية إلى المنزل) في حلب وأريافها.

كما اتهم البيان “السورية للاتصالات” بإيقاع خسائر شهرية تقدر بـ 2 مليون دولار أمريكي، وامتلاكها أكثر من 6 آلاف موظف “غير فاعلين”، في إشارة إلى هدر في الموارد وفساد إداري ومالي، واتهم وزير الاتصالات بالمسؤولية عن ذلك الواقع.

وسرد البيان تاريخاً من “التضحيات” قبل التحرير، حيث أشار إلى ثماني سنوات من العمل في ظل أصعب الظروف، منها حصار إدلب والقصف المستمر، والحفاظ على الشبكة وإصلاح الأعطال. مضيفا أن كوادر الشركة كانت في طليعة من ساند “الإخوة المجاهدين” في معركة “ردع العدوان”، متسائلاً: “أين كانت ‘السورية للاتصالات’ في تلك الأيام؟”.

وكانت منطقة الشمال السوري قد شهدت تأسيس عدة شركات اتصالات، خلال سنوات الثورة، من أبرزها شركة سلام تليكوم التي كانت تعمل بريف حلب، وأعلنت في منتصف عام 2025 عن بدء تعاون رسمي ودمج لشبكتها مع شركة MTN سوريا، فيما لم تعلن شركة “سيريانا” (Syriana)، التي كانت تعمل بمحافظة إدلب عن خطوات مشابهة وتوقف نشاطها بعد التحرير وسط غموض حول مساع للاندماج مع سيريتيل أو MTN، ولا تزال شركة Rcell الخاضعة لسيطرة “الإدارة الذاتية” سابقاً تعمل في الشمال الشرقي.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا