آخر الأخبار

الرئيس الكولومبي السابق يعتذر عن اعتراف بلاده بـ"السيادة الإسرائيلية" على الجولان

شارك

في تطور دبلوماسي لافت، رفض الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، اليوم السبت، اعتراف حكومة بلاده الحالية بما سمّته “السيادة الإسرائيلية” على هضبة الجولان السورية المحتلة، مقدماً اعتذاراً رسمياً إلى دول العالم العربي والإسلامي، ومؤكداً أن الشعب الكولومبي “لطالما اعتبر الجولان أرضاً سورية”.

وهذا الاعتذار، الذي يمثل نكسة دبلوماسية للحكومة الكولومبية الحالية، جاء بعد أيام من إدانة سوريا والعالم العربي والإسلامي للقرار الكولومبي، ووصفه بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.

ويطرح هذا التطور تساؤلات حول دوافع القرار الكولومبي الأولي، وتأثير الضغوط الدبلوماسية، ومدى التزام الحكومة الحالية بموقفها، في وقت تتصاعد فيه التوترات حول الجولان ويرفض الإجماع الدولي ضمه بالقوة.

موقف تاريخي وإدانة للاحتلال

في تدوينته على منصة X، استخدم بيترو، الذي قاد كولومبيا من 2022 إلى 2026، صيغة الحاضر، قائلاً: “شعب كولومبيا لا يعتبر في الوقت الحالي أن هضبة الجولان تابعة لإسرائيل”، مضيفاً أن “الكولومبيين لطالما اعتبروا، كمعظم البشرية، أن هضبة الجولان تابعة لسوريا”.

واتهم بيترو إسرائيل باستخدام “برمجياتها للتأثير على الانتخابات الكولومبية” وفرض مرشح لم يحصل على أغلبية الأصوات، في إشارة إلى التحولات السياسية في بلاده.

واختتم اعتذاره الموجّه “إلى جميع دول العالم العربي وإلى المؤمنين بالإسلام، الذين نحترمهم”.

وكانت سوريا قد أدانت بشدة القرار الكولومبي في 12 آب، وقدمت رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تعبر عن رفضها القاطع.

كما تلقى القرار إدانات عربية وإسلامية واسعة، من فلسطين ولبنان وليبيا واليمن ودول الخليج العربي ورابطة العالم الإسلامي، التي أكدت أن الجولان أرض سورية محتلة، وأن أي اعتراف بضمه باطل، وجاء اعتذار بيترو ليعكس تأثير هذه الإدانات.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا