آخر الأخبار

35 وفاة و30 إصابة بحادث مروع بين دمشق ودير الزور.. مروحيات تشارك في إخلاء الضحايا

شارك

شهد الطريق الوصل بين دمشق ودير الزور، وتحديدا في المنطقة الواقعة بين مدينتي السخنة وتدمر بريف حمص الشرقي، اليوم السبت 25 تموز، واحدة من أكثر الحوادث المرورية دموية في الآونة الأخيرة، إثر تصادم حافلتين، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والمصابين، وسط استنفار واسع لمختلف الجهات الحكومية وعمليات إخلاء وإنقاذ استمرت لساعات.

وفي التفاصيل أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة الأولية للحادث بلغت 35 وفاة و30 إصابة، وفق ما أكده مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ الدكتور نجيب النعسان، مشيراً إلى استمرار أعمال إسعاف المصابين ومتابعة الحالات في المشافي، مع احتمال تحديث الأرقام في حال ورود مستجدات جديدة.

وكانت مديرية إعلام حمص أفادت في بيانها الأول أن منظومة الإسعاف السريع والدفاع المدني والخدمات الطبية استجابت فور تلقي البلاغ، حيث تحركت الفرق من مركز تدمر إلى موقع الحادث، بمؤازرة فرق إضافية من محافظة دير الزور، وبدأت تنفيذ عمليات الإنقاذ والإسعاف ونقل المصابين بالتنسيق مع الجهات المختصة، مؤكدة أنها ستواصل نشر أي تحديثات تصدر عن المصادر الرسمية.

ومع اتساع حجم الكارثة، واصلت فرق منظومة الإسعاف السريع والدفاع المدني والخدمات الطبية عمليات الاستجابة في موقع الحادث، حيث استمرت أعمال انتشال الضحايا، وإجلاء المصابين، ونقل الوفيات إلى الجهات المختصة، بالتوازي مع تأمين الموقع وإزالة آثار الحادث.

وفي إطار دعم عمليات الإنقاذ، أعلنت وزارة الدفاع إرسال عدد من الحوامات لتنفيذ عمليات إخلاء طبي عاجلة، حيث باشرت نقل عدد من المصابين والضحايا إلى مشفى حمص العسكري لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

من جهتها، أوضحت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن فرقها تواصل العمل بالتعاون مع وزارات الصحة والدفاع والجهات المعنية، لإسعاف المصابين، وتأمين موقع الحادث، وإزالة آثاره، وتقديم الدعم اللازم لضمان سلامة المنطقة واستمرار عمليات الاستجابة.

كما أصدرت وزارة الداخلية بياناً أعربت فيه عن بالغ الحزن والأسى إزاء الحادث، موضحة أن التصادم وقع بين حافلة تقل عدداً من منتسبي قوى الأمن الداخلي وحافلة مدنية، وأسفر عن وقوع عدد كبير من الوفيات والإصابات، مؤكدة أن فرق الإسعاف والجهات المختصة سارعت إلى الموقع لمباشرة عمليات نقل المصابين وإخلاء الضحايا.

وتزامناً مع ذلك، تداول ناشطون على مواقع التواصل مقاطع مصورة وصوراً وُصفت بالمؤلمة، أظهرت مشاهد دامية من موقع الحادث، بينها احتراق إحدى الحافلتين بالكامل، ووجود عدد كبير من الضحايا والمصابين، في مشاهد أثارت صدمة واسعة بين السوريين.

يأتي ذلك في وقت تواصل فرق منظومة الإسعاف السريع والدفاع المدني والخدمات الطبية عمليات الاستجابة لحادث السير الناجم عن تصادم حافلتين على طريق دمشق - دير الزور، في المنطقة الواقعة بين السخنة وتدمر، حيث تتابع أعمال الإنقاذ وإجلاء المصابين ونقل المتوفين من موقع الحادث إلى المشافي والمراكز المختصة.

هذا ويعد الطريق الواصل بين دمشق ودير الزور، ولا سيما المقطع الممتد بين السخنة وتدمر، من الطرق الصحراوية الطويلة التي تشهد حركة نقل مستمرة، فيما لا تزال أسباب الحادث قيد المتابعة.

ويأتي هذا الحادث في ظل تكرار حوادث السير على العديد من الطرق في عموم المحافظات السورية خلال الفترة الأخيرة، والتي استدعت تدخلات متكررة لفرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.

وأسفرت تلك الحوادث عن سقوط قتلى وجرحى، فيما نفذت فرق الإنقاذ عمليات إسعاف وإخلاء للمصابين، ونقلتهم إلى المشافي لتلقي العلاج، إلى جانب إزالة آثار الحوادث وتأمين مواقعها لإعادة الحركة المرورية.

وكان جدد الدفاع المدني السوري دعوته للسائقين إلى الالتزام بإجراءات السلامة المرورية، وفي مقدمتها تخفيف السرعة، والتأكد من الجاهزية الفنية للمركبات، ولا سيما سلامة المكابح وماسحات الزجاج، وتجنب السلوكيات التي تشتت الانتباه أثناء القيادة، مثل استخدام الهاتف المحمول، للحد من الحوادث والحفاظ على الأرواح.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا