آخر الأخبار

الثاني خلال يومين.. ضحايا بانفجار لغم أرضي بريف اللاذقية

شارك

قُتل رجلان وأصيب آخران، يوم الأربعاء 15 تموز/ يوليو جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب بجرار زراعي في منطقة الكبينة بجبل الأكراد، في ريف اللاذقية، في حادثة جديدة تسلط الضوء على استمرار خطر الألغام التي لا تزال تحصد أرواح المدنيين.

وأعلنت فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث أنها استجابت للحادث فور وقوعه، حيث عملت على نقل المصابين من طريق بداما إلى مشفى مدينة جسر الشغور لتلقي العلاج، بينما تواصل الجهات المختصة التعامل مع مخاطر الألغام المنتشرة في المنطقة.

ويأتي الحادث بعد أقل من 24 ساعة على انفجار مماثل وقع في قرية مصطفى الحمادة قرب سد تشرين بريف حلب، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث، إثر انفجار لغم أرضي بجرار زراعي.

وتشير الوقائع المسجلة خلال الأسابيع الأخيرة منذ بداية تموز إلى استمرار خطر الألغام ومخلفات الحرب في عدد كبير من المحافظات السورية، ولا سيما في المناطق الزراعية والبادية التي شهدت معارك خلال السنوات الماضية.

ففي ريف حمص، أعلنت مديرية إعلام المحافظة مطلع تموز العثور على جثامين خمسة شبان قرب مطار التيفور، قبل أن يؤكد تقرير الطب الشرعي أن وفاتهم نجمت عن انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام السابق أثناء عبورهم المنطقة، نافياً تعرضهم لكمين أو عملية قتل.

كما توفي طفل وأصيب طفلان آخران بانفجار لغم أرضي في منطقة روض الوحش شمال غربي السخنة، بينما قُتل شابان آخران في المنطقة ذاتها بعد انفجار لغم أثناء محاولتهما نقله والتخلص منه.

وفي السويداء، أصيب شابان بانفجار لغم أرضي في قرية الرشيدة بريف المحافظة الشرقي، فيما سجل انفجار آخر استهدف شاحنة في محيط تل الشيخ حسن بريف درعا الشرقي.

أما في ريف حلب، فقد استجابت فرق الدفاع المدني لانفجار لغم قرب نهر قويق في محيط بلدة الزيارة، حيث اقتصرت الأضرار على نفوق عدد من الأغنام دون وقوع إصابات بشرية.

وامتدت الحوادث أيضاً إلى شمال وشرق البلاد، إذ أُصيب مدنيان بانفجار لغم في قرية الدبس بريف عين عيسى، بينما شهدت بلدة المريعية شرق دير الزور انفجار لغم من مخلفات الحرب، كما قُتل مدنيان، أحدهما طفل، بانفجار لغم في قرية الجبرلي بمنطقة تل أبيض شمال الرقة.

هذا وتؤكد هذه الحوادث أن الألغام ومخلفات الحرب لا تزال تمثل أحد أخطر التحديات الإنسانية والأمنية في سوريا، إذ تحولت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والطرق والبادية إلى مناطق ملوثة بالمتفجرات، ما يهدد حياة المدنيين ويعيق عودة السكان إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية والاقتصادية.

هذا وتحذر الجهات الطبية والدفاع المدني بشكل متكرر من الاقتراب من الأجسام المشبوهة أو محاولة نقلها أو العبث بها، داعية إلى الإبلاغ الفوري عنها، فيما تتواصل عمليات المسح الهندسي وإزالة الألغام، إلا أن اتساع رقعة التلوث يجعل هذه المهمة طويلة ومعقدة.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا