باشرت لجنة مختصة تابعة لوزارة الخارجية والمغتربين إجراء مقابلات للمتقدمين للعمل ضمن الكوادر القنصلية السورية في مدينة غازي عنتاب التركية، حيث تجاوز عدد المتقدمين 1500 شخص، تم اختيار 100 منهم للمرحلة الحالية، على أن يتم انتقاء الأكثر كفاءة وفق معايير مهنية.
وتأتي هذه المقابلات بالتزامن مع زيارة وفد الوزارة للقنصلية لمتابعة التجهيزات الإدارية والفنية تمهيداً لافتتاحها قريباً، ويهدف افتتاح القنصلية إلى تقديم الخدمات القنصلية للسوريين المقيمين في جنوب تركيا، ضمن خطة الوزارة لتفعيل البعثات الدبلوماسية السورية وتوسيع عملها.
تفاصيل المقابلات والاختيار
أكد مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية السورية محمد يعقوب العمر أن المقابلات تهدف إلى “اختيار الكوادر الوطنية المؤهلة وتدريبها استعداداً لافتتاح القنصلية وتغطية الخدمات القنصلية للسوريين في جنوب تركيا”.
وقد تم استلام أكثر من 1500 طلب، ما يعكس رغبة السوريين في الداخل والخارج بالعمل في هذا المرفق الحيوي، خاصة أن العمل القنصلي يتطلب مهارات لغوية تركية، إنجليزية، وحاسوبية، وقانونية، واتصالاً، ومعرفة بالإجراءات القنصلية.
وتمت تصفية العدد إلى 100 مرشح (أي 6.6% من المتقدمين)، وستتم مقابلتهم واختبارهم، ثم اختيار العدد المناسب لافتتاح القنصلية وقد يكون 20-30 موظفاً في البداية.
وتؤكد الوزارة على “المعايير المهنية” و”الأكثر كفاءة”، مما يعني أن الاختيار لن يكون محسوبية أو واسطة كما كان سائداً في النظام البائد، بل بناءً على الخبرة والاختبارات.
جهود التجهيز والافتتاح
قام وفد تقني من وزارة الخارجية بزيارة القنصلية في غازي عنتاب لمتابعة استكمال التجهيزات الإدارية والفنية من مكاتب، وقاعات استقبال، وخوادم، أنظمة حاسوب، طابعات، دوائر، كاميرات مراقبة، أرشفة إلكترونية.
وستقدم القنصلية خدمات حيوية مثل إصدار وتجديد جوازات السفر بعد أن كانت تجدد في سفارة أنقرة فقط، مما يضطر سكان غازي عنتاب وشانلي أورفا وماردين وديار بكر للسفر 6-10 ساعات، وتوثيق العقود والوكالات للسوريين الذين يمتلكون عقارات أو شركات في سوريا أو تركيا، وقضايا الأحوال الشخصية من زواج، وطلاق، ونسب، ووصاية، ومساعدة السوريين ومتابعة قضاياهم.
المصدر:
حلب اليوم