آخر الأخبار

أحد أخطر الأمراض الفيروسية.. الإيبولا: كيف ينتشر وما الممكن للوقاية منه؟

شارك

يعد مرض الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية التي عرفها العالم خلال العقود الأخيرة بسبب سرعة انتشاره وارتفاع معدل الوفيات الناتج عنه في بعض التفشيات ويسبب المرض فيروس شديد العدوى ينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية ويؤدي إلى الإصابة بحمى نزفية حادة قد تتطور إلى فشل في أعضاء الجسم والوفاة

أسباب انتقال الفيروس

ينتقل فيروس الإيبولا عبر الاتصال المباشر مع دم الشخص المصاب أو سوائل جسمه مثل اللعاب والعرق والقيء والإفرازات المختلفة كما يمكن أن ينتقل عبر ملامسة الأدوات والأسطح الملوثة بالفيروس

ويعتقد ان الخفافيش تعد الخزان الطبيعي الأساسي للفيروس فيما يمكن أن ينتقل إلى البشر عبر التعامل مع الحيوانات البرية المصابة مثل القردة والغزلان البرية

ولا ينتقل الإيبولا عبر الهواء مثل أمراض الجهاز التنفسي لكنه ينتشر بسرعة داخل البيئات التي تشهد احتكاكا مباشرًا بالمصابين أو ضعفا في الإجراءات الصحية

أعراض المرض

تبدأ أعراض الإيبولا عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوما وتشمل:

ارتفاعا مفاجئا في درجة الحرارة.
صداعا شديدا
آلاما في العضلات والمفاصل
إرهاقا وضعفا عاما
التهاب الحلق

ومع تطور المرض قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل:
التقيؤ والإسهال الحاد
آلام البطن
طفح جلدي
نزيف داخلي أو خارجي
اضطرابات في وظائف الكبد والكلى

وفي بعض الحالات المتقدمة، يؤدي المرض إلى صدمة وفشل في عدة أعضاء من الجسم
تشخيص الإيبولا
يعتمد تشخيص المرض على الفحوص المخبرية المتخصصة، لأن أعراضه قد تتشابه مع أمراض أخرى مثل الملاريا أو الحمى الصفراء. وتُستخدم اختبارات الدم للكشف عن وجود الفيروس داخل جسم المصاب

العلاج والرعاية الطبية

لا يوجد علاج نهائي يقضي مباشرة على فيروس الإيبولا لكن الرعاية الطبية المبكرة تحدث فرقا كبيرا في فرص النجاة وتشمل الرعاية:

تعويض السوائل والأملاح
الحفاظ على ضغط الدم
معالجة الأعراض والمضاعفات
دعم وظائف الجسم الحيوية

وخلال السنوات الأخيرة طورت أدوية ولقاحات ساعدت في الحد من انتشار المرض وتقليل الوفيات خاصة في مناطق التفشي
الوقاية من المرض

تعتمد الوقاية من الإيبولا على عدة إجراءات مهمة أبرزها:
تجنب ملامسة المصابين
ارتداء معدات الوقاية الشخصية
غسل اليدين وتعقيمها باستمرار
تعقيم الأدوات والأسطح الطبية
تطبيق إجراءات العزل الصحي
مراقبة المخالطين للمصابين

كما تعد حملات التوعية الصحية من أهم الوسائل لمنع انتشار الفيروس داخل المجتمعات
أبرز الدول التي شهدت تفشيات

شهدت عدة دول إفريقية انتشارا واسعا للإيبولا أبرزها:
غينيا
سيراليون
ليبيريا
أوغندا
وتعد موجة التفشي التي ضربت غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016 من أخطر موجات الإيبولا في التاريخ بعدما تسببت بالاف الوفيات وأثارت حالة طوارئ صحية عالمية.

خطورة المرض عالميا

أثار الإيبولا قلقا عالميا بسبب قدرته على الانتشار السريع وارتفاع معدل الوفيات لذلك تعمل المنظمات الصحية الدولية على مراقبة أي تفش جديد للمرض واحتوائه بسرعة لمنع تحوله إلى أزمة صحية واسعة.

رغم خطورة الإيبولا فإن التقدم الطبي واللقاحات الحديثة ساهما في تحسين طرق المواجهة والعلاج وأصبحت فرص السيطرة على المرض أكبر مقارنة بالسنوات الماضية خاصة مع سرعة التشخيص واتباع الإجراءات الصحية المناسبة.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا