كشفت مصادر أمنية سورية عن ارتباط خليتين تم تفكيكهما خلال أسبوع في دمشق وريفها، إحداهما كانت تخطط لاستهداف الحاخام ميخائيل حوري (شخصية دينية يهودية)، وتم القبض عليها في وقت سابق، والأخرى تم تفكيكها أمس السبت نفذت أعمال تفخيخ وتدريباً خارج البلاد.
وكانت قوى الأمن قد ألقت القبض على أشخاص مرتبطين بـ”جهة خارجية” في دمشق، بتاريخ 11 من نيسان الجاري، لتعلن فيما بعد أن الجهة الخارجية هي ميليشيا حزب الله.
وقد تم أمس تفكيك خلية نشطة متخصصة في التفخيخ وإعداد العبوات الناسفة والألغام، والقبض على 5 عناصر، أبرزهم علي مؤيد محفوظ، الذي تبين أنه كان يتولى التنسيق بين الخليتين.
وتشير المعلومات التي نقلتها قناة الإخبارية عن مصدر أمني، إلى تلقي تدريبات في مجال التفخيخ خارج البلاد، وقد تم ضبط أسلحة، قنابل، مواد متفجرة، صواعق، وذخائر.
استهداف الأقليات: رسائل خطيرة
الخلية الأولى استهدفت الحاخام ميخائيل حوري، حيث كانت تنشط في محيط الكنيسة المريمية في مؤشر إلى وجود أجندة لإشعال فتنة طائفية ودينية في سوريا، وضرب النسيج المجتمعي الذي تحاول الحكومة ترميمه.
وكانت ميليشيا حزب الله قد أنكرت صلتها بالخلية مدعية عدم تدخلها في الشؤون الداخلية لسوريا، إلا أن قوى الأمن السورية أكدت عدم صحة تلك الادعاءات.
المصدر:
حلب اليوم