آخر الأخبار

وزير الطوارئ: مشروع تأهيل جسر الرستن دخل مراحله النهائية

شارك

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن العمل في مشروع تأهيل جسر الرستن دخل مراحله النهائية، بعد إنجاز ما وصفه بـ”المرحلة الأخطر” في تنفيذ المشروع، متوقعاً افتتاحه خلال فترة تتراوح بين 60 و75 يوماً.

وأوضح الصالح للإخبارية، أمس الأحد، أن الكوادر الهندسية والجهة المنفذة تمكنت من تجاوز العقبة الأكبر بنجاح، مشيراً إلى المباشرة بإنجاز الفتحة العاشرة وهي العملية التي اعتبرها الأصعب والأكثر تعقيداً في مسار التنفيذ، نظراً لدقتها الفنية وحساسيتها الإنشائية.

تأجيل الافتتاح بسبب الظروف الجوية

قال الصالح إن المشروع كان من المقرر افتتاحه أمس، إلا أن الظروف الجوية القاسية أثرت في وتيرة العمل الميداني، ما أدى إلى تأجيل التدشين بشكل مؤقت، مؤكداً أن فرق العمل واصلت جهودها رغم التحديات المناخية.

وحدد سقفاً زمنياً يتراوح بين 60 و75 يوماً كحد أقصى لافتتاح المشروع وإعادة الطريق إلى الخدمة، لافتاً إلى أن الهدف لا يقتصر على إعادة فتحه فحسب، بل إنجازه وفق معايير فنية عالية وجودة متقدمة تضمن خدمة المواطنين بكفاءة وأمان أكبر.

وكان وفد ألماني برئاسة القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق كليمنس هانس، زار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مشروع ترميم وإعادة تأهيل جسر الرستن للاطلاع على سير الأعمال والتحديات التي يواجهها المشروع.

وذكر الدفاع المدني أن ممثلين عن الوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الخارجية (GFFO) والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، شاركوا في الزيارة إلى جانب وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP).

أهمية المشروع: شريان حيوي يربط المحافظات

يُعد جسر الرستن من أهم الجسور الحيوية في سوريا، حيث يربط بين عدة محافظات مركزية ويشكل شرياناً رئيسياً لحركة النقل والتنقل بين الشمال والجنوب.

وقد تعرض الجسر لأضرار جسيمة خلال سنوات الحرب، كما قصفه طيران النظام البائد قبل سقوطه، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لإعادة تأهيله.

ومنذ تدميره يضطر السوريون لسلوك طرق فرعية لدى عبورهم بالقرب من مدينة الرستن، بمن فيهم المسافرون على طريق حلب – دمشق الدولي وسيارات الشحن.

ويعتبر المشروع إنجازا هندسيا في الظروف الاستثنائية والتحديات التي تعيشها البلاد، مع الاعتناد على دعم دولي متعدد الأطراف.

وتصر الوزارة على إنجاز المشروع وفق معايير فنية عالية، حتى لو تطلب ذلك تأخيراً إضافياً، فيما أثر الطقس والظروف الجوية القاسية بشكل سلبي.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا