ترأس وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، الاجتماع الأول لمجموعة إنجاز المهام في محافظة حلب، وذلك بحضور محافظ حلب عزام الغريب، في خطوة عملية تهدف إلى الانتقال بالعمل الحكومي من الإطار النظري إلى التنفيذ الميداني المنظم.
وأكد الوزير خلال الاجتماع، الذي عُقد في مبنى المحافظة، أن تشكيل هذه المجموعة يأتي استجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة، وترجمة عملية لقرار الوزارة بالانتقال إلى العمل التنفيذي الميداني المنظّم.
وأوضح أن دور المجموعة لا يقتصر على المتابعة الإدارية، بل يشمل تشخيصاً دقيقاً لواقع المؤسسات والشركات والمديريات التابعة للوزارة في حلب، عبر زيارات ميدانية مخططة، ووضع توصيف واضح للتحديات التي تواجه القطاعين الاقتصادي والصناعي في المحافظة.
كما يشمل اتخاذ إجراءات فورية بالتنسيق مع الجهات المعنية، ورفع المقترحات التي تحتاج إلى دعم مركزي لمعالجتها دون تأخير.
قاعدة البيانات: حجر الأساس للتدخل الناجح
أشار الشعار إلى أن إعداد قاعدة بيانات شاملة ومحدّثة حول الواقع الاقتصادي والصناعي في المحافظة يشكّل حجر الأساس لأي تدخل ناجح، مؤكداً أن تقارير التتبع الأسبوعية سترفع بانتظام لضمان الرقابة على التنفيذ.
حلب محور رئيسي للتعافي الاقتصادي
شدّد الوزير على أن حلب، بما تمثله من ثقل صناعي وتجاري، ستكون محوراً رئيسياً في خطة الوزارة لتعزيز التعافي الاقتصادي، مؤكداً أن التنسيق الكامل مع المحافظة وكافة الجهات ذات الصلة سيضمن تحقيق نتائج ملموسة.
وأضاف أن هذه النتائج ستنعكس إيجاباً على بيئة الإنتاج وحركة الأسواق في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع تنفيذاً للقرار الذي أصدره وزير الاقتصاد والصناعة في 4 شباط/فبراير الجاري، بتشكيل مجموعة إنجاز المهمات والنشاطات ذات الصلة باختصاص الوزارة في محافظة حلب، لتتولى تنفيذ جولات ميدانية منظمة وفق خطة مسبقة، وتشخيص الواقع الاقتصادي والصناعي في المحافظة، وتحديد الإجراءات اللازمة للنهوض به، ومعالجة التحديات بالتعاون مع الجهات والمديريات المعنية.
المصدر:
حلب اليوم